أمين عام مجمع البحوث الإسلامية في درس التراويح بالجامع الأزهر: قيام الليل طريق تزكية النفوس
قال أ.د محمد الجندي، إن وهج حرارة القيام والذكر يذيب جليد حظوظ النفس، ومع الصيام والقيام تتدرج أحوال المؤمن على المراقي شيئا فشيئا على مدارج القدس، من حال إلى حال، فصاحب النفس الأمارة يرقى إلى النفس اللوامة، والنفس اللوامة ترقى إلى النفس المطمئنة، والنفس المطمئنة ترقى إلى النفس الملهمة، والنفس الملهمة ترقى إلى النفس الراضية، والنفس الراضية ترقى إلى النفس المرضية، والنفس المرضية ترقى إلى النفس الكاملة، فتدرج النفس على المراقي حتى تزول الحجب عن القلب فيرى بنور الله مصداقا لقول نبينا صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله .