رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المسلم مطالب بأداء الصلاة في جو من الخشوع والسكينة، مع اتخاذ كل ما يعينه على ذلك، موضحًا أن من أشعل نارًا
يحرم المرور بين يدي المصلي، لعموم حديث: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه. (رواه البخاري ومسلم)
شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة جميلة، وهي سنة الصلاة إلى سترة، وهذا يعني أن يضع المصلى أمامه شيئًا حائلًا يُصَلِّي إليه، فمَنْ أراد أن يمرَّ فليفعل ذلك من خلف السترة
قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إنه يشرع للإمام المنفرد اتخاذ سُّتْرَة، وهي ما يجعله المصلي أمامه من جدار، أو عمود أو كرسي وغيرها، ليمنع المرور بينه وبين سترته خلال صلاته.
أراد الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلم أن يُصَلِّي المسلم صلاته خاشعًا لله دون شواغل أو ملهيات؛ لذلك منع الناس من المرور بين يدي المصلِّي حتى لا يصرفون ذهنه عن صلاته.