رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن يوم عرفة يعد أعظم أيام السنة وأفضلها عند الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن هذا اليوم المبارك
يبحث عدد كبير من الناس عن دعاء الفجر مكتوب فهو من أكثر الأدعية يجب أن يحرص عليها مل مسلم مع بداية يومه، لما يحمله هذا الوقت من نفحات إيمانية عظيمة، ودعاء
من ترك المعصية ابتغاء وجه الله، رضي عنه واستجاب له عند الحاجة والتضرع، بينما يظل ارتكاب المحرمات حائلاً يمنع صعود الدعاء وقبوله.
يحرص المسلمون على ترديد الأدعية وقت سقوط الأمطار ، حيث يعد هذا الوقت له فضل عظيم في استجابة الدعاء وفتح أبواب الرحمة والرزق، ويكثر البحث عن أدعية نزول
تشهد البلاد موجة صقيع وأمطار غزيرة وتنخفض درجة الحرارة لتحت الصفر، فعلى الإنسان أن يستغل فرصة سقوط المطر ويدعو الله لأن من مواطن استجابة الدعاء تكون وقت المطر، ويدعو بـ دعاء المطر المستجاب عن النبي
عبادة الدعاء من أعظم العبادات عند الله سبحانه وتعالى وتعد من أعظم النعم، التي أنعم الله بها على عبادة، فما استجلبت النعم بمثله ولا استدفعت النقم بمثله،
إن شهر رمضان هو ربيع الدعاء وموسم الإجابة، وليس من قبيل المصادفة أن تأتي آية الدعاء في قلب آيات الصيام في سورة البقرة:
ليلة النصف من شعبان هي ليلة مباركة لها مكانة خاصة في الإسلام، حيث وردت عدة أحاديث تشير إلى فضلها، ومن أهم الفضائل التي وردت عنها:
لا تيأس من رحمة الله ولا تتوقف عن الدعاء والاستغفار، وكن دائمًا في حالة توبة وتجديد العلاقة مع الله.
تحتفي الأمة الإسلامية، يوم الجمعة المقبلة، بذكرى الإسراء والمعراج وهي ليلة من الليالي المشرفة والمعظمة في تاريخ الأمة الإسلامية، لذا يبحث كثيرون عن حقيقة استجابة الدعاء في ليلة الإسراء والمعراج.
يعد الدعاء من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، فهو عبادة وأداة للتواصل مع الخالق، وقد وعد الله تعالى بالإجابة.
يحرص كثير من المسلمين على اغتنام الثلث الأخير من الليل في ترديد دعاء ثالث أيام شهر رجب، لما يحمله من فضل عظيم ومكانة خاصة في استجابة الدعاء، فهو أحب الأوقات
الدعاء هو العبادة وهو أيضا مخ العبادة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة ولقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، قال -تعالى-: وَإِذَا
قالت دار الإفتاء المصرية: إن الرشوة كبيرة من الكبائر، والمرتشي يحرم نفسه من نعمة استجابة الدعاء؛ بسبب تلك الرشوة التي هي أكل لأموال الناس بالباطل؛ وقد
هل عدم استجابة الدعاء وعدم تيسير الأحوال من علامات غضب الله عز وجل؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية