رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يحرص المسلمون على ترديد الأدعية وقت سقوط الأمطار ، حيث يعد هذا الوقت له فضل عظيم في استجابة الدعاء وفتح أبواب الرحمة والرزق، ويكثر البحث عن أدعية نزول
الثلث الأخير من الليل، من أفضل أوقات استجابة دعاء ليلة القدر وقد حث الشرع الشريف على الإكثار من الدعاء في هذا الوقت، ولهذا نقدم دعاء يوم 24 رمضان في العشر الأواخر من الشهر الكريم.
يُعَدّ شهر شوال من الشهور المباركة التي تأتي بعد انقضاء شهر رمضان، ويُستحب فيها الإكثار من الدعاء والذكر وطلب الرحمة والمغفرة من الله، خاصة مع بدايات العيد
الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري) لها فضل عظيم، ومن المستحب فيها الإكثار من الدعاء، خاصة لمن يصومها، لأن الدعاء وقت الصيام مستجاب، كما ورد في الحديث:
يُستحبّ الإكثار من الدعاء للميت، كما يُشرع الدعاء له عند أداء صلاة الجنازة عليه؛ وقد حثّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- على ذلك كما رُوي عنه قوله: (إذا صلَّيتُم على الميِّتِ فأخلِصوا لَه الدُّعاءَ).
حثنا النبى صلى الله عليه وسلم، على الإكثار من الدعاء في كل وقت، وعلينا المداومة على هذه العبادة الجليلة التي تقربنا إلى الله سبحانه وتعالى، والدعاء فى كل يوم من أيام شهر رمضان يحمل أجر عظيم
الدعاء وذكر الله تعالى في البلاء والازدهار وخاصة فى ظل الطقس الحار والارتفاع الشديد فى درجات الحرارة من أعظم العبادات عند الله تعالى ، وحث رسول الله
أكدت دار الإفتاء أنه مِن أفضل الأعمال في رمضان الإكثار من الدعاء، وذِكْر الله تعالى وقراءة القرآن.
الدعاء من أعظم العبادات فهو سلاح المؤمن القوي، يستحب الإكثار من الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى في شهر شعبان، لأن شهر شعبان من الأشهر التي يكون الدعاء فيه مستجاب.
ورد سؤال إلي دار الإفتاء يقول فيه صاحبه سائل يسأل عن فضل الإكثار من الدعاء والاستغفار للوالدين بعد موتهما، وهل هذا يُعدُّ من البر المأمور به شرعًا؟ ، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما فضل الإكثار من الدعاء والاستغفار للوالدين بعد موتهما، وهل هذا يُعدُّ من البر المأمور به شرعًا؟
يوم الجمعة، هو فضيل له طابع خاص، يحرص فيه المسلمون على الإكثار من الدعاء والأذكار للتقرب من الله، وقد أوصى سيد الخلق، سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم، بالإكثار في الدعاء يوم الجمعة