رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أمرنا الله سبحانه وتعالى على الاستماع إلى القرآن الكريم والإنصات له، فقال سبحانه: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ
القرآن الكريم هو أفضل ما يمكن النوم عليه والتبرك به ، فيما جاء الأمر صريحًا في الكتاب العزيز بقول الله تعالى : (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا
أن المسلم يؤجر على سماعه لقراءة القرآن من الآخرين، ويستحب له أن يطلب التلاوة ممن يعلم منه إجادة التلاوة للقرآن الكريم مع حسن الصوت ليستمع إليها.
قالت دار الإفتاء في فتوى لها، إنه لا حرج في قراءة القرآن في المساجد يوم الجمعة، فهذا أمرٌ حسنٌ يجمع الناس على كتاب الله تعالى ويهيئهم لأداء شعائر الجمعة ...
يُعدُّ القُرآن الكريم مُعجزة الله الخالدة؛ وله تأثيره على القُلوب والنُّفوس؛ لجمال كلامه وحلاوته وهيْبته في النفوس، بالإضافة إلى أنه سبب لانشراح الصدر،
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية أن الاستماع إلى القرآن الكريم له آداب ينبغي على المسلم اتباعها والحرص عليها.