قال جيش كوريا الجنوبية، إن كوريا الشمالية أطلقت الخميس، صاروخًا باليستيًا قصير المدى باتجاه البحر شرق شبه الجزيرة الكورية، في أول عملية من نوعها منذ أكثر من 40 يومًا بعد سلسلة تجارب لأسلحة أجريت العام الجاري.
وتأتي التجربة قبل مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من المتوقع إجراؤها أغسطس الجاري، وفقًا لرويترز.
وتقول واشنطن وسول، إن هذه المناورات تعزز قدراتهما الدفاعية وقدرتهما على الردع في مواجهة التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، ودأبت بيونج يانج على التنديد بهذه المناورات باعتبارها استعدادات لغزو.
وقال الجيش الكوري الجنوبي، إنه رصد الصاروخ الذي انطلق من منطقة وونسان الساحلية الشرقية في كوريا الشمالية، الخامسة مساءً (08:00 بتوقيت جرينتش).
وقالت الرئاسة في كوريا الجنوبية، إنها عقدت اجتماعًا أمنيًا طارئًا، ونددت بعملية الإطلاق بوصفها عملًا استفزازيًا ينتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف الجيش الأمريكي في بيان، أنه على علم بإطلاق الصاروخ ويجري مشاورات وثيقة مع شركائه.
وقالت القيادة الأمريكية في المحيط الهادي في بيان: "بناء على التقييمات الحالية، لا يشكل هذا الحدث تهديدًا مباشرًا للجنود الأمريكيين أو الأراضي الأمريكية، أو لحلفائنا، وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن أراضيها وحلفائها في المنطقة".
وذكر ليم أول- تشول الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونجنام، أن تجربة الصاروخ ربما تكون مرتبطة بأحدث الانتقادات التي وجهتها كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لليابان، بسبب إطلاقها صواريخ توماهوك وطموحاتها العسكرية.
وأجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب، العام الجاري، شملت صواريخ باليستية قصيرة المدى وصواريخ مدفعية وأسلحة تكتيكية أخرى.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية التابعة لكوريا الشمالية، أن أحدث تجربة أسلحة مؤكدة، التي أجريت أواخر يونيو، تضمنت نظامًا مطورًا لصواريخ عيار 240 مليمترًا متعددة الإطلاق وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع هاوتزر ذاتي الدفع عيار 155 مليمترًا.
وقال الجيش الكوري الجنوبي في بيان، إنه رفع مستوى التأهب تحسبًا لإطلاق مزيد من الصواريخ، وإنه يتبادل المعلومات عن كثب مع الولايات المتحدة واليابان.
وذكرت الحكومة اليابانية أن كوريا الشمالية أطلقت ما قد يكون صاروخًا باليستيًا.