رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
التعلق بأستار الكعبة أو مس البيت والدعاء، كل ذلك من الأمور المندوبة باعتبار ما تحمله من معاني الالتجاء إلى الله وطلب مغفرته والإلحاح في ذلك، إضافة إلى
التعلق بأستار الكعبة أو لمس البيت والدعاء، كل ذلك من الأمور المندوبة باعتبار ما تحمله من معاني الالتجاء إلى الله وطلب مغفرته والإلحاح في ذلك، إضافة إلى التبرك والإجلال والتعظيم.
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه إذا استطاع الحاج -بعد ركعتى الطواف- الوصول إلى المُلتزَم -وهو المكان الذى بين باب الكعبة والحجر الأسود- فيجوز له أن يضع صدره
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه ما حكم التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بها؟ ، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي: