رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
بعد شهور طويلة من المذاكرة والامتحانات والضغوط اليومية التي عاشها الأطفال والأمهات طوال العام الدراسي، تزداد الحاجة إلى استعادة الهدوء النفسي والتخلص من التوتر والطاقة السلبية المتراكمة.
في كثير من المواقف اليومية، قد يبدو سلوك الطفل مزعجًا أو مبالغًا فيه، سواء من خلال نوبات الغضب المفاجئة، أو الصراخ، أو العناد، أو رفض التعاون
لا يستطيع الأطفال التعبير عن التوتر بالكلمات كما يفعل الكبار، بل يظهر الضغط النفسي في سلوكياتهم اليومية، قد يبدو طفلكِ طبيعيًا من الخارج
اللعب يطور قدرات الأطفال ويساعد على نموهم فمن خلال اللعب يمتلكون المهارات المعرفية مثل الرياضيات وحل المشكلات والقدرات البدنية مثل موازنه الكتل والجرى في الملعب