رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كشفت دار الإفتاء المصرية، من يعاني الكسل في العبادة بترديد دعاء نبوي صباحًا ومساء حرصه عليه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في أذكاره.
في كل مرة نفتح فيها أعيننا على أخبار العالم، نشعر وكأننا نقف على حافة عجزٍ ثقيل؛ نرى الألم يتكرر، والوجوه المنهكة تتشابه، والمآسي تتناسل دون أن نملك لها دفعًا
ورد الى دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه، هل الدعاء يغير القدر؟.
من كان فى حاجة ليحقق الله له ما يتمنى فعليه أن يدعى الله فالدعاء هو مخ العبادة، فعلى المُسلم أن يلجأ إلى الله تعالى ويدعو إليه بما يحب ويرغب دون أيّ وسيط.
قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية، إن الدعاء هو توجه العبد لله سبحانه على وجه الافتقار فيما أراد من صلاح دينه ودنياه، وهو عبادة من أجل القربات