ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب في إيران دفع شركات أمريكية كبرى إلى رفع أسعار منتجاتها مع ارتفاع تكاليف السلع الأساسية والنقل، في خطوة قد تزيد الضغوط التضخمية وتُعقد قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.
وأوضحت الصحيفة أن شركات مثل "يونيليفر" و"شيروين-ويليامز" رفعت أسعارها أو تعتزم القيام بذلك لتعويض ارتفاع تكاليف المواد الخام المرتبطة بالنفط، وكانت نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر المضيق قبل اندلاع الصراع، إلى جانب شحنات كبيرة من الألومنيوم والأسمدة وسلع أخرى.
وارتفع سعر الخام الأمريكي إلى نحو 85 دولاراً للبرميل، بزيادة تقارب 25% منذ بدء الحرب، فيما صعد متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.11 دولار للجالون مقارنة بـ 2.98 دولار في بداية الأزمة.
وأعلنت شركة "يونيليفر" أنها تتوقع أن تأتي نمو مبيعاتها في النصف الثاني من العام من ارتفاع الأسعار وليس من زيادة حجم المبيعات، بينما قالت شركة "شيروين-ويليامز" إنها سترفع أسعار منتجاتها بنسبة 8% اعتباراً من الأول من سبتمبر لتعويض ارتفاع تكاليف المواد المرتبطة بالنفط.
كما رفعت شركات التغليف أسعارها في يوليو بسبب ارتفاع تكاليف البلاستيك والألومنيوم والورق المعاد تدويره والشحن.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الزيادات دعمت أسهم عدد من الشركات المصنعة، لكنها قد تزيد الضغط على ميزانيات الأسر وتُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول .