رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الصدقة هي العطية التي يُبتغى بها الثواب عند الله تعالى، ومن ميزات الصدقة أنها تضاعف أجر المتصدق عند الله في الدنيا والأخرة، قال -تعالى-: (مَّن ذَا الَّذِي
نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشوراً يوضح فيه الفضائل العظيمة والمزايا التي يختص بها المستغفرون في الدنيا والآخرة.
ينبغي على المسلم أن يتورع عن تأخير العبادات المفروضة والنوافل عن وقتها لينال عظيم الثواب والبركة فى الدنيا والآخرة لا سيما لو لم يكن له عذر معتبر.
صلاة الفجر ليست فقط عبادة تؤدى، بل هي علامة صدق، ومفتاح للقبول، ونور في الدنيا والآخرة، داعيًا الجميع إلى مجاهدة النفس عليها، فهي باب من أبواب الطمأنينة والرضا الإلهي.
الدعاء في وقت السحور من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فعلينا جميعا أن نحرص على هذا الوقت المبارك، وأن ندعو الله تعالى من خير الدنيا والآخرة، فإن الله تعالى سميع مجيب الدعاء.
كشفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن أهمية الدعاء المتوازن بين طلب الخير في الدنيا والآخرة، مؤكدة أن القرآن الكريم يوجه المسلم لتحقيق هذا
تُعد ليلة النصف من شعبان مناسبة ذهبية للمؤمنين للخشوع والدعاء والتقرب إلى الله، وطلب الرزق الحلال والبركات في الدنيا والآخرة، مستحضرين عظمة هذا الشهر وفضائله العظيمة.
الدعاء له مكانة عظيمة في الشرع الشريف إذ يقول الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ،
يُستحب للمسلم أن يجعل لع وردا من أذكار بعد الصلاة المفروضة بأن يجلس قليل من أجل أن يذكر الله تعالى ويقبل على الدعاء بقلب خاشع، وقد ثبت عن النبي صلى الله
يعد العمل الصالح أحد تلك الأعمال التي تغفر الذنوب فإذا أراد الإنسان الصلاح في الدنيا والآخرة فعليه بالأعمال الصالحة والتي تدوم من بعد موته، ومن جملة الاعمال
أذكار الصباح مكتوبة هى خير ما يبدأ به المسلم يومه فهى تجمع له خيري الدنيا والآخرة وتحصنه من الشرور والشياطين لذلك ينبغى عليه ألا يغفل عنها، ولأهميتها سوف نذكرها فى السطور القادمة.
لا شك أن الاستفهام عن لماذا حرم الله العمل يوم السبت على بني إسرائيل؟، يفتح إحدى بوابات الأسرار بقصص القرآن الكريم التي تعظنا وترشدنا إلى الصواب والفلاح في الدنيا والآخرة