رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
نعيش اليوم في عالم سريع الإيقاع، يعتمد على الردود الفورية وإبداء الآراء في كل موقف، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
يتمنى كثير من الأشخاص أن يمتلكوا قدرة عالية على اكتشاف الخداع في التعاملات اليومية، ليس بدافع الريبة، ولكن لتجنب الوقوع في المواقف المربكة وحماية أنفسهم من القرارات الخاطئة
يُعد التواصل مع الأطفال منذ لحظة الولادة وحتى سن التاسعة حجر الأساس في بناء شخصياتهم النفسية والاجتماعية، فهو لا يقتصر على الكلمات الطيبة أو الأفعال الإيجابية فقط
ليست الدرجات الدراسية وحدها مقياسًا لذكاء الطفل، فهناك نوع آخر لا يقل أهمية، وهو الذكاء الاجتماعي، الذي يحدد مدى قدرته على التفاعل مع الآخرين وفهم مشاعرهم
يمكن تنمية ذكاء الطفل كأي مهارة قابلة للتعزيز في سن مبكّر؛ فالطفولة مرحلة غنية بالكثير من الأحلام المتفائلة ثم الاكتشافات الواقعية التي تحتاج لكثير من الصبر
أكد الفنان علي الحجار، أن أخطأ في حق نفسه كثيرا بشكل شخصي ولكن ليس فنيا، قائلا: فنيا معرفتش أدير موهبتي بطريقة الذكاء الاجتماعي وعرفت أن مدير الأعمال
فهناك بعض الامور استوطنت مجتمعنا ما انزل الله بها من سلطان، تسببت في حدوث اضطراب سلوكي ؛وعجلت برحيل كثير من النفوس النقية الي المثوي الأخير قبل الاوان.