رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في عالم يمتلئ بالضغوط والصراعات اليومية، يصبح التسامح أكثر من مجرد فضيلة؛ إنه علاج يعيد للإنسان توازنه الداخلي، ويساعده على التحرر من مشاعر الغضب والضيق التي تُثقل القلب. فالتسامح
في زمن تتزايد فيه ضغوط الحياة وتتصارع فيه المسؤوليات، تصبح الصحة النفسية ضرورة وليست رفاهية. فكما يحتاج الجسد إلى الراحة والغذاء
أكدت الاستشارية النفسية د. سمر كشك، أن التخلص من الذكريات المؤلمة والتفكير المستمر في الماضي هو أحد أهم خطوات تحقيق السلام النفسي، موضحة أن أي تجربة سلبية يمر بها الإنسان تفقد تأثيرها مع مرور الوقت
قال الدكتور شوقي علَّام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن الصوم الحقيقي يحقق السلام النفسي والطمأنينة والراحة، وهو الصوم
قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء وزارة الأوقاف، إن أفضل طريقة يتقرب بها العبد لله للحصول على السلام النفسي، هى ذكر الله، وهذا لا يكون باللسان فقط، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى
كشف طارق فؤاد، خبير التنمية البشرية، أن البداية في العلاقات الإنسانية تبدأ بالابتسامة وليس الكلمات، مضيفا أن الابتسامة فيها سر خطير وهي تعبر عن القوة وليس الضعف
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن موضوع خطبة الجمعة القادمة سيكون حول موضوع السلام النفسي والمجتمعي والدولي وتحت عنوان ادخلوا في السلم كافة .
قال محمد المهدي أستاذ الطب النفسي، إن السلام النفسي هو منظومة من الفكر والمشاعر والسلوك، إذ أن الشخص الذي يتمتع بالفكر المتزن والمنضبط