رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ذبح الأضاحي من القربات المشروعة كما أن فضل الأضحية تعود على المضحّي وعلى أهل منزله ؛ فقد قال الله -تعالى-: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ).
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة أخى وصديقى وحبيبى أحمد حلمى ، ربنا يرحمها ويسكنها فسيح جناته ، ويصبركم ويقويكم ويربط على قلوبكم يا حبيبى نسألكم الفاتحة...
زيارة مقام النبي تُعد من أعظم القُربات إلى الله تعالى، ومن أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، لما تحمله من معاني المحبة والوفاء والتعظيم لرسول
أكدت دار الإفتاء المصرية أن فريضة الحج تجب على المسلم المستطيع فقط، مشددة على أنه لا ينبغي أن يشعر غير القادر على السفر أو أداء المناسك بالضيق أو الحرج، لأن الله تعالى
تواصل وزارة الأوقاف جهودها المكثفة في خدمة كتاب الله تعالى، من خلال المتابعة اليومية والدعم المستمر لأنشطة الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم.
يعد اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، والمعروف بـ يوم التروية، من الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة التي الصيام مستحبٌّ في أيام التسع من ذي الحجة الأولى، لأنه
إنّ للصلاة فضلًا عظيمًا، فهي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومن أعظم شعائر الدين، وأفضلها الصلاة على وقتها مصداقًا لما رواه عبد الله بن مسعود -رضي
قال الدكتور محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الحج هو الركن الأكبر في الإسلام، فمن حج فقد رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولفضل هذا الركن، جرى تفضيل هذه الأيام عند الله سبحانه وتعالى.
تُعَدّ الأيّام العَشر من ذي الحِجّة الأيّامَ المعلومات الواردة في قَوْل الله -تعالى-: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ).
العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 هي أعظم الأيام المباركة التي ينتظرها المسلمون كل عام، فقد أقسم بها الله تعالى في قوله وليالٍ عشر لما لها من فضل كبير ومكانة عظيمة
أعلنت دار الإفتاء المصرية أنه سيتم، اليوم الأحد بإذن الله تعالى، الإعلان عن موعد بداية شهر ذي الحجة، وذلك بعد استطلاع الهلال وفقًا للضوابط الشرعية المتبعة.
استهل الشيخ الدكتور الثبيتي خطبة الجمعة من المسجد النبوي، موصيًا العباد بتقوى الله تعالى، بوصفها الزاد، والنجاة، وسرّ القبول ...
فرض الله - سبحانه وتعالى- على عباده الصلاة، وجعل لأدائها أوقاتاً مُحدَّدة؛ حيث على المسلم أن يلتزم بأداء كل صلاة في الوقت الذي حدده الله -تعالى-، ولا يخرج عنه؛ وهو المقصود بالمحافظة على الصلاة.
خصّ الله -تعالى- صلاتى الفجر والعشاء بالأجر والثواب العظيم؛ نظراً لأهميتهما وعِظم شأنها بين الصلوات، فالصلاة في المسجد لها أجر عظيم بلا شك ، ولكن يجوز
الصدقة هي العطية التي يُبتغى بها الثواب عند الله تعالى، ومن ميزات الصدقة أنها تضاعف أجر المتصدق عند الله في الدنيا والأخرة، قال -تعالى-: (مَّن ذَا الَّذِي
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد شرعها الله تعالى؛ إحياء لسنة نبيه إبراهيم
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا
الموت هو مصير كل كائن حي في هذا الكون، ومن حكمة الله ورحمته بعباده أنه جعل موعد موت الإنسان في علم الغيب ولا يعمله إلا الله تعالى، ولكن الله عز وجل يرسل
إنّ للوضوء فضائل عامة مثل أنّه سبب لتكفير الخطايا، وأّنه سبب لمحبة الله تعالى، وله فضائل مخصوصة بأوقات معينة مثل الوضوء قبل النوم.
شرع الله تعالى الزواج، ودعا إليه لما فيه من تحقيق لغاية وجود الإنسان وهو عمارة الأرض ونشر الخير والصلاح، وبينت ذلك العديد من الأدلة في القرآن والسنة.