حذرت دار الإفتاء المصرية، من تقصر أو إهمال المواطن لعمله، موضحة أن العمل الحلال المُتْقَن عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى. العرب وشعوب الشرق الأوسط
وقالت الإفتاء: «تضافرت نصوص الشرع الشريف على اعتبار العمل الحلال المُتْقَن عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، وأن أي تقصير أو إهمال في ذلك فهو اتباع لهوى النفس والشيطان؛ ومن ذلك: ما روي عن أبي الْمُخَارِقِ رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،... فمرَّ عليه أعرابي شاب شديد قوي يرعى غُنَيْمَةً له، فقالوا: لو كان شباب هذا وشدته وقوته في سبيل الله عز وجل! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ كَبِيرَيْنِ لَهُ لِيُغْنِيَهُمَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى صِبْيَانٍ لَهُ صِغَارٍ لِيُغْنِيَهُمْ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُغْنِيَهَا وَيُكَافِي النَّاسَ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى رِيَاءً وَسُمْعَةً فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ» أخرجه ابن أبي الدنيا».