رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
عندما نتأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن طقس ذبح الذبائح وتقديم القرابين الحيوانية كان ركيزة أساسية في الفكر العقائدي والاجتماعي
أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري قوة الروابط التاريخية بين البلدين، مستشهدًا بما كان يُؤتى به قديمًا من عطور من أرض عُمان إلى المعابد المصرية، في دلالة على عمق التواصل الحضاري قبل آلاف السنين
يعد معبد دندرة واحدًا من أهم وأفضل المعابد المصرية التي مازالت تحتفظ ببريقها إذ يتميز عن غيره من المعابد بسقوفه التي تحوي العديد من الرسومات والنقوش ومازالت نقوشه واضحة تحكى تاريخ حقبة مهمة
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن ظاهرة تعامد الشمس على المعابد المصرية هي دليل على مدى تمكن المصريين القدماء من علوم الفلك والهندسة
قال الدكتور مجدى شاكر ، كبير الاثريين بوزارة السياحة والاثار، إن الشمس كانت هي مركز الديانة في مصر القديمة واعتبر المصريون الإله اتوم أو رع هو خالق الكون والبشر