رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تارك الصلاة تكاسلا أو عمدا أو من يصلي فرضًا ويترك آخر أو من يجمعها كلها آخر الليل ليسوا على درجة واحدة من الذنب، فهم درجات، وجمع الصلوات فيها خطأ وإثم،
أجاب أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من حمزة من محافظة المنيا حول إمكانية جمع الصلوات بسبب حضور الدروس
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
يُراد بجمع الصلاة: ضمّ صلاتيْن إلى بعضهما البعض في وقت إحداهما؛ لعذرٍ يُبيح الجمع، فيجمع المسلم بين صلاتَي الظهر والعصر، وبين صلاتَي المغرب والعشاء، ويجدر
إن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها أمر مستحب شرعًا، وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، والجمع بين الصلوات المفروضة لعذر كمرض أو سفر ونحو ذلك، أمر جائز شرعًا.
هل يجوز جمع الصلوات في الحضر عند المرض؟ سؤال أجاب عنه د. مجدى عاشور مستشار مفتي الجمهورية السابق وامين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
أجابت دار الإفتاء على سؤال لأحد الأشخاص يقول: أعمل سائقًا على الطرق السريعة فهل يجوز لي جمع الصلوات في غير مسافة القصر؟ .
أجابت دار الإفتاء على سؤالا ورد إليها من أحد الأشخاص عبر صفحتها الرسمية، وكان نصه: هل أستطيع الصلاة قبل وقتها في البيت وقبل الخروج للدراسة مع العلم أني لا أستطيع الصلاة خارج البيت؟
أثنى الدكتور شوقي علَّام- مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، على تمسك بعض الجنود بالصيام في ميادين التدريبات والخدمات؛ رغبة منهم بالفوز بهذا الثواب العظيم.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأصل هو وجوب إقامة الصلاة فى وقتها من غير تأخير ولا تقديم؛ قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الجمع بين الصلوات -ظهر والعصر، والمغرب والعشاء-، فى وقت الأُولَى منهما بسبب المطر الشديد جائز شرعًا بشروطه.
قال الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجب على كل مسلم أن يقضى الصلوات فى وقتها حتى ينال ثوابها كاملًا.
يرغب الكثيرون في معرفة ما حكم جمع الصلوات الخمس بسبب ما يعانيه البعض من ضغط العمل وعدم وجود وقت للصلاة.
هل يجوز جمع صلاة الظهر والعصر جمع تقديم لأنى هعمل عملية؟.. سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك البث المباشر لصفحة دار
قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتفِ بِحَثِّنا على المواظبة على الصلاة وأدائها فقط، وإنما حثنا على أدائها في موعدها وعدم تأجيلها،