رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تارك الصلاة تكاسلا أو عمدا أو من يصلي فرضًا ويترك آخر أو من يجمعها كلها آخر الليل ليسوا على درجة واحدة من الذنب، فهم درجات، وجمع الصلوات فيها خطأ وإثم،
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
إن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها أمر مستحب شرعًا، وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، والجمع بين الصلوات المفروضة لعذر كمرض أو سفر ونحو ذلك، أمر جائز شرعًا.
أجابت دار الإفتاء على سؤالا ورد إليها من أحد الأشخاص عبر صفحتها الرسمية، وكان نصه: هل أستطيع الصلاة قبل وقتها في البيت وقبل الخروج للدراسة مع العلم أني لا أستطيع الصلاة خارج البيت؟
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأصل هو وجوب إقامة الصلاة فى وقتها من غير تأخير ولا تقديم؛ قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الجمع بين الصلوات -ظهر والعصر، والمغرب والعشاء-، فى وقت الأُولَى منهما بسبب المطر الشديد جائز شرعًا بشروطه.
يرغب الكثيرون في معرفة ما حكم جمع الصلوات الخمس بسبب ما يعانيه البعض من ضغط العمل وعدم وجود وقت للصلاة.
تلقت دار الإفتاء خلال البث المباشر لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ،تساؤلًا حول حكم جمع الصلوات الخمس للمرض أو العمل.