رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الاستخارة من العبادات المهمة، والصحابة كانوا يقولون إن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن.
في مثل هذه اللحظات، يرشدنا المنهج الإسلامي إلى العودة للخالق سبحانه وتعالى بالصلاة وقراءة القرآن، واللجوء إلى صلاة الاستخارة
صلاة الاستخارة هي صلاة يمكن للمسلمين أن يؤدوها عندما يستصعب عليهم أمر ما، أو عندما يواجهون قرارًا ويطلبون الهداية من الله.
يفضل كثيرون أداء صلاة الاستخارة أكثر من مرة ولا يكتفي بمرة واحدة حيث يلجأ المسلم إليها عندما يتحير في أمر من أمور دنياه، ولكن يتساءل كثيرون هل يؤدي يكرر الشخص صلاة الاستخارة
الاستخارة هي أن يطلب العبد من الله -تعالى- أن يوفّقه ويُرشده لِاختيار الأنسب والأصلح له ممّا يتعارض عنده من الأمور المباحة أو المندوبة.
قالت الإفتاء إن الاستخارة من الأمور المطلوبة من المسلم وبخاصة في الأمور الهامَّة المصيرية مثل الزواج وغيره.
قال د. محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الفقهاء أجازوا أن يؤدي الإنسان صلاة الاستخارة نيابةً عن غيره، سواء كان أخًا أو صديقًا
يلجأ المسلم صلاة الاستخارة عند تعرضه لأمور يحتار فيها، ويريد الأفضل والبصيرة فيها، كالسفر، أو الزواج، أو الإقدام على وظيفة، أو شراء منزل أو سيارة، وغير ذلك من الأمور، فيدعو الله تعالى، ويتضرّع إليه
صلاة الاستخارة من العبادات المهمة، والصحابة كانوا يقولون إن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن.