رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكدت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية أن الأصل في صلاة الوتر أن تُؤدى في ختام صلاة الليل، استنادًا إلى ما ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الليل أو التهجد مستحبة، وهي أفضل صلاة بعد صلاة الفريضة، حيث قرب الزمان والمكان من الله سبحانه وتعالى
صلاة الليل أو التهجد مستحبة، وهي أفضل صلاة بعد صلاة الفريضة، حيث قرب الزمان والمكان من الله سبحانه وتعالى ، ففي الحديث الذي رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قال الشيخ أشرف الفيل الداعية الإسلامي إن العبادات التي يعملها الإنسان منها ظاهرية مثل الصلاة، والحج، والزكاة، وعبادات باطنة وهي التي تكون بين العبد والله
أصبحت صلاة التهجد محل بحث كثيرين فى العشر الأواخر من رمضان، حيث يسعى الكثير لينالوا رضا الله بالصلاة والدعاء والاستغفار وغيرها من العبادات فضلاً عن أن رمضان أوشك على الإنتهاء
قال الشيخ عويضة عثمان، مديرة إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إن سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- عند صلاة التهجد أنه كان يؤخر ركعة الوتر إلى آخر الليل
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء وينتهي بأذان الفجر.
تُعد صلاة قيام الليل من أهم الوصايا النبوية الشريفة ، التي حث عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما أنها من أعظمِ الطّاعات عند الله سبحانه وتعالى، وحيث أن صلاة قيام الليل في العشر الأواخر من رجب.