رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع اقتراب يوم الخامس عشر من شهر شعبان، يتساءل كثير من المسلمين عن حكم صيام يوم النصف من شعبان، رغبة في اغتنام الثواب والأجر، وقد ثبت عن النبي صلى الله
يجوز صيام شهر شعبان كاملًا بنية قضاء ما فات من صيام رمضان، وذلك لأن قضاء الصيام واجب، ولا يشترط أن يكون في وقت معين إلا قبل دخول رمضان التالي.
صيام النصف الأول من شعبان مستحب وليس فيه كراهة، بل هو من السنن التي وردت عن النبي ، حيث كان يكثر من الصيام في شهر شعبان. فقد جاء في الحديث الصحيح عن عائشة
مع بداية شهر شعبان، يتسارع المسلمون في شتى بقاع الأرض للبحث عن أفضل القربات التي تقربهم إلى الله في هذا الشهر الذي يقع بين رجب ورمضان
شهر شعبان هو فرصة عظيمة للتوبة والاستعداد الروحي قبل رمضان، حيث تُرفع فيه الأعمال إلى الله، ويُستحب أن يكون المسلم في حالة طهارة قلبية ونفسية استعدادًا للشهر الكريم.
الصيام في شهر شعبان مُستحَبٌّ؛ إذ كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يصومه، ويحرص على ذلك، وقال بعض العلماء، كأبي داود، والنسائيّ إنّه صامه كاملًا، وقال