رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تحظى قراءة القرآن الكريم بوقت الفجر على وجه الخصوص بفضلٍ عظيمٍ ذكره الله -تعالى- في كتابه، قال -تعالى-: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم قراءة القرآن الكريم من الهاتف المحمول دون وضوء
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً).
إن قراءة القرآن الكريم وختمه للميت من الأمور المشروعة؛ إذ لا حرج شرعا في إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم للميت.
أكد د. علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء أن قراءة القرآن الكريم بغير وضوء جائزة شرعاً في حالات محددة مشيراً إلى جواز ترديد الآيات أثناء السير في الشارع
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الركوع والسجود هما مواضع مخصصة لتعظيم الله سبحانه وتعالى وتسبيحه والدعاء فيهما وليسا محلا لتلاوة القرآن الكريم وفقا لما أجمع عليه العلماء
اتفق جميع علماء الإسلام الفقهاء وغيرهم على أن العمل الصالح ركن من أركان الإيمان، وشاهد على سلامة التوحيد، حيث لا توجد دلالة أو علامة تمثل معنى الشهادتين
أجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن التساؤلات المتعلقة بمدى اشتراط الوضوء لقراءة القرآن الكريم ومس المصحف
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه من إحدى السيدات تقول: والدي توفي وكان لا يصلي، فهل يجوز أن أصلي عنه وأهب له ثواب الصلاة؟
أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم قراءة المرأة للقرآن في أيام الحيض، خاصة إذا كان لها ورد يومي تخشى انقطاعه
القرآن الكريم هو كتاب الله الذي لا يجوز لأحد أن يمسه إلا إذا كان طاهرا من الحدث الأصغر والأكبر.
القرآن الكريم هو الكتاب الذي أنزله رب العالمين على نبيه و خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي ،
يحتاج الإنسان إلى الشُّعور بالاطمئنان على نفسه أو ذريَّته أو أمواله، فيحمي نفسه بالعلاج أو بالابتعاد عن الخطر، وهناك طريق أرشدنا إليه النَّبيُّ -صلى الله
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً)، فقد
قالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة الفاتحة في استفتاح الدعاء أو اختتامه أو في قضاء الحوائج أو في بداية مجالس الصلح أو في عقد النكاح أو غير ذلك من مهمات الناس هو أمر مشروع
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يُستَحبُّ الإكثار من قراءة القرآن الكريم في رمضان بتدبُّر وتأمُّل؛ ليستشعر المرء جمال القرآن الكريم وسمو معانيه وألفاظه.
تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا تقول صاحبته: ما حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن من الهاتف أو المصحف الرقمي