رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كلمة الحجاب، يعني الستر، وأنه في الاصطلاح هو لباس المرأة الذي يستر جميع بدنها عدا الوجه والكفين، مع الإشارة إلى مذهب الإمام أبي حنيفة في استثناء القدمين.
إنّ مِن أبرز الصفات والضوابط الأساسية في لباس المرأة المسلمة أن يكون ساتراً يُغطّي بدنها، لقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ
هل من حق الزوج أن يأمر زوجته بالحجاب؟ وهل عليه إثم إذا لم تلبسه؟ سؤال ورد إلى د. مجدى عاشور مستشار مفتي الجمهورية السابق وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
أجمع علماء الأمة الإسلامية على أنّه يجب على المرأة المسلمة أن تكتسيَ باللباس الإسلاميّ الذي أمرها به الله -عزَّ وجل- امتثالاً لأمر الله، وصيانةً لها، وحِفظاً
شرع الدين الإسلامي الحنيف عدّة ضوابط شرعيّة في اللّباس بشكلٍ عام، سواءً كان ذلك للرجال أم للنساء، وقد راعى في ذلك مصلحة الجميع، وصان بذلك عفّتهما.
ورد أن لباس المرأة المسلمة ليس خاصاً بلون محدد، فللمرأة أن تلبس ما شاءت غير أنها لا تلبس لوناً يختص بالرجال ، ولا تلبس ثوباً يكون زينةً في نفسه