رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ها نحن نكتب إليك وما زالت سماء غزة تُلبسها ثوبًا من الدخان، وما زالت أرضها تمشي حافيةً فوق جراحها، وما زالت القلوب تتلمس في عتمة الليل خيطًا من نور.