تلقت دار الإفتاء تساؤلًا من أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي يقول: “لا أستطيع أن أعمل بدون سماع أغان ليس حبا فيها ولكن للترويح والتسلية عن نفسي، ولم أتأثر بها، فما حكم الشرع في ذلك؟”.
وأجابت الدار إن الاستماع إلى المعازف أو استخدامها أمر مباح ما دام لم يقترن بمحرم أو ألهت عن الواجبات.
وفي سياق متصل، قال الشيخ جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق، رحمه الله، في مقطع فيديو مسجل له، إن سماع الموسيقى وحضور مجالسها وتعلمها أيًّا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركةً للغرائز، باعثةً على الهوى والغواية والغزل والمجون، مقترنةً بالخمر والرقص والفسوق والفجور، أو اتخذت وسيلة للمحرمات، أو أوقعت في المنكرات، أو ألهت عن الواجبات، لأن الحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله.