ذكرى ميلاد فتحي غانم.. رحلة إبداع الرجل الذي فقد ظله من الصحافة إلى الأدب

ذكرى ميلاد فتحي غانم.. رحلة إبداع الرجل الذي فقد ظله من الصحافة إلى الأدبفتحي غانم

تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديب والصحفي الكبيرة، فتحي غانم الذي ولد في 24 مارس عام 1924، استطاع خلال فترة قصيرة تقديم أعمالاً بارزة في عالم الصحافة والأدب، التي ما زالت وستظل شاهده على مسيرته الإبداعية.

ترصد «بوابة دار المعارف»، أبرز المحطات في حياة فتحي غانم.

نشأته

ولد فتحي غانم، في 24 مارس عام 1924، لأسرة بسيطة، كان ابنا وحيدًا لأربع بنات، توفي والده وهو فى سن صغير، فتكفلت الأم بتربيته وأخواته وحدها، التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وبعدما تخرجه دخل عالم الصحافة، عمل بمجلة روز اليوسيف، ثم انضم لجريدة الجمهورية، ثم عاد مرة أخرى لمجلة روز اليوسيف، ليظل يعمل بها حتى رحيله.

مشواره الأدبي

عشق الأدب والكتابة، وكانت مزاولته لمهنة الصحافة فارقًا كبيرًا لدخول عالم الكتابة من أوسع أبوابها، قدم فتحي غانم لعالم الأدب، العديد من الأعمال المميزة التي تركت له بصمة فريدة، وتُرجمت بعض أعماله إلى لغات عدة، كما تحولت معظم كتاباته إلى أعمالاً سينمائية وتليفزيونية، من أبرز تلك الأعمال:

من أين، بنت من شبرا، قليل من الحب، ست الحسن والجمال، زينب والعرش، الساخن والبارد، المطلقة، الغبي، كثيراً من العنف، تجربة حب، سور حديد، الرجل الذي فقد ظله، تلك الأيام، الجبل، الافيال

التكريمات

حصل غانم على العديد من الجوائز والأوسمة لما قدمه لعالم الأدب، ومن تلك الجوائز:


جائزة الرواية العربية بدولة بغداد عام 1989، جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1994، وسام العلوم والأدب عام 1991.

وفاته

رحل فتحي غانم عن عالمنا في 24 فبراير عام 1999، بعدما حفر اسمه بحروف من نور ليبقى اسمه ساطعاً منيرًا شاهدًا على مسيرته المشرفة.


أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان