كشف وزير الأشغال العامة والنقل بلبنان، علي حمية، عن إعداد مشروع قانون جديد، لقطاع المواني بما يضمن بقائها ملكًا للدولة، ويحظر بيع الأصول، مؤكدًا أن التشغيل سيكون من قبل القطاع الخاص، بما يحفز ويشجع الاستثمارات من خارج لبنان، ويعمل على جذب الدولارات إلى البلد.
وأكد حمية في تصريحات له عقب لقاءه برئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، اليوم الأربعاء، أن المشروع الجديد سيكون بمثابة إطار قانوني جديد لكل المواني، بنفس الصيغة القانونية، بحيث تظل كبنى تحتية ومعدات وغيرها ملكًا للدولة اللبنانية، مع إمكانية تقديم الخدمات من خلال القطاع الخاص، موضحًا أن القانون سينظم الشراكة مع القطاع الخاص ضمن إطار قانوني واضح.
وأوضح حمية إنه عرض نتائج اللقاءات التي عقدها خارج لبنان في الكاميرون وفرنسا، والتي تمحورت حول تهيئة الوضعية القانونية للمواني المتخصصة بالأنشطة البترولية، وصيانة السفن على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، موضحًا أن الزيارات تضمنت بحث التقنيات التي يحتاجها لبنان، لإنشاء مراكز تخصصية في عالم البترول.
وأوضح أنه لجأ إلى إبتكار طريقة جديدة، لتأهيل الحفر حفاظًا على السلامة العامة وسلامة المواطنين، بحيث يمكن ترميم الحفر على الطرق، من خارج موازنة وزارة الأشغال العامة.