أكد الدكتور محمد عباس، رئيس لجنة الاتصال والعلاقات الخارجية بلجنة الأمل للعودة الطوعية، استمرار الجهود المجتمعية والوطنية لدعم السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، بالتزامن مع استئناف رحلات العودة الطوعية المجانية من مصر عقب اعتماد التسهيلات الجديدة الخاصة بوثائق السفر.
وأوضح عباس أن مبادرة دعم الطلاب أسهمت في تفويج 100 طالب ضمن الرحلة الحالية، في إطار تكامل الجهود مع ديوان الزكاة والجهات الوطنية، لتخفيف الأعباء عن الأسر السودانية، خاصة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي في السودان.
وأشاد بجهود السفارة السودانية بالقاهرة في تسهيل استخراج وثائق السفر الاضطرارية للطلاب بمختلف المراحل التعليمية، مثمنًا كذلك الدور الذي تضطلع به لجنة الأمل للعودة الطوعية في تنظيم عمليات التفويج والتنسيق مع الجهات الرسمية، بما أسهم في تذليل العقبات أمام العائدين وضمان انسيابية الرحلات بعد اعتماد التسهيلات الجديدة.
وأشار إلى أن عودة الطلاب تمثل رسالة طمأنة للأسر السودانية بأن المؤسسات التعليمية تواصل أداء رسالتها بصورة طبيعية، وهو ما يشجع على استكمال الدراسة داخل السودان.
وأضاف عباس أن المبادرات الإنسانية التي أطلقتها الجهات الوطنية منذ اندلاع الأزمة، ومن بينها توفير الدعم للأسر والطلاب، تعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية، مؤكدًا استمرار هذه الجهود خلال المرحلة المقبلة لتوسيع نطاق المستفيدين من برنامج العودة الطوعية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تكاتف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمبادرات المجتمعية يمثل ركيزة أساسية لإنجاح برنامج العودة الطوعية، وتمكين الأسر السودانية من العودة إلى ديارها بصورة آمنة ومنظمة، في ظل التسهيلات الجديدة التي أسهمت في تسريع إجراءات السفر واستئناف عمليات التفويج بوتيرة متصاعدة.