واصل الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، رحلته في التحذير من خطر إدمان التواصل الاجتماعي وتأثيره على الحياة الشخصية، متعرضاً إلى السلوكيات الخاطئة والتي تعد حرام شرعًا وفي مقدمتها الإبتزاز الإلكتروني.
وقال علي جمعة إنه من المقرر شرعًا أن الإبتزاز الإلكتروني خاصة للفتيات حرام؛ لأن فيه نوع من أنواع العدوان والطغيان وانتهاك الحُرمات، وكل هذا من مقاصد الشريعة التي حفظتها بحفظ النفس والعرض والدين وكرامة الإنسان والمال، محذرًا من هذا السلوك.
وكشف عن دعاء للتقرب إلى الله، قال فيه: "يارب اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ثبت الإيمان في قلوبنا وحببه لنا وكره لنا الكفر والفسوق والعصيان، يارب إنك على كل شيء قدير، فاللهم أجعل قلبي من القلوب السليمة، إلا من أتى الله بقلب سليم".