دعم إسلامى وعربى لصمود الأقصى والقدس

دعم إسلامى وعربى لصمود الأقصى والقدسسوسن أبو حسين

الرأى11-5-2022 | 10:22

سوسن أبو حسين

بكل تأكيد إن القمة الثلاثية التى جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسى مع العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى بن الحسين والأمير محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبي، جاءت فى الوقت المناسب لوقف التصعيد الإسرائيلى فى المسجد الأقصى وذلك عبر اتصالات مهمة أعقبت القمة الثلاثية مع الجانب الإسرائيلي، كما اهتمت القمة بالبحث فى آفاق عملية السلام فى الشرق الأوسط، والتنسيق القائم بين الدول الثلاث فى هذا الإطار، وذلك فى ظل التطورات التى شهدتها مدينة القدس، وشددت على أهمية استدامة الجهود لاستعادة الهدوء فى القدس، وضرورة احترام الوضع القانونى والتاريخى القائم فى الحرم القدسى الشريف..

كما أكد الزعماء فى ذات السياق على احترام دور الوصاية الهاشمية التاريخية فى حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فى القدس، فضلاً عن أهمية وقف إسرائيل كل الإجراءات التى تقوض حل الدولتين.. وضرورة إيجاد أفق سياسى للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي.
وتم التطرق لعدد من القضايا الدولية، خاصةً تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، والدور العربى فى هذا الصدد من خلال لجنة الاتصال العربية، حيث تم التأكيد على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية.
يذكر أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بالقدس قد اجتمعت فى العاصمة الأردنية مؤخرًا برئاسة الأمين العام للجامعة العربية آحمد أبو الغيط، وتبنت بيانا شاملا يتكون من 16 نقطة ويعالج الموقف العربى والإسلامى فى كل عناصره بالنسبة للمسجد الأقصى والقدس والقضية الفلسطينية.
كما عقدت منظمة التعاون الإسلامى اجتماعًا استثنائيًا مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، وذلك بناء على طلب من جمهورية إندونيسيا.
وكان الأمين العام لمنظمة التعاون حسين إبراهيم طه، قد أجرى اتصالات ومشاورات مع عدة أطراف دولية فاعلة عبر خلالها عن رفض المنظمة وإدانتها لمحاولات الاحتلال الإسرائيلى فرض التقسيم الزمانى والمكانى للمسجد الأقصى المبارك، مطالبًا هذه الأطراف والمجتمع الدولى بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بحق الأماكن المقدسة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخى والقانونى القائم فى المسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين وحدهم.

أضف تعليق