اعتذر والد المسلح الذى نفذ مؤخرًا الهجوم على مدرسة ابتدائية فى ولاية تكساس الأمريكية وأسفر عن مقتل 21 شخصًا، بينهم 19 طفلاً، عن تصرفات ابنه، قائلاً: "كان من الأجدى أن يقتلنى".
وقال سلفادور راموس (42 عاما " :(أريد فقط أن يعرف الناس أننى آسف على ما فعله ابنى.. لم أتوقع أبدًا أن يفعل ابنى شيئا كهذا، كان عليه أن يقتلنى بدلا من فعل شىء كهذا لشخص ما".
وقتل ابنه البالغ من العمر 18 عاما، والذى يدعى أيضا سلفادور راموس، برصاص ضباط إنفاذ القانون يوم الثلاثاء بعد أن اقتحم مدرسة روب الابتدائية فى مدينة أوفالدى وقتل 19 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 8 و10 أعوام، ومعلمين اثنين.
وقبل تنفيذ المجزرة، أطلق راموس النار على جدته بعد جدال معها حول فاتورة "الإنترنت"، وهى الآن على قيد الحياة، و
لكن حالتها خطيرة.
وأشار والد الشاب القاتل إلى أنه "كان في العمل وعلم بإطلاق النار من والدته"، مضيفا: "قتلوا ابنى الصغير.. لن أرى ابنى مرة أخرى، تماما كما أنهم لن يروا أطفالهم. وهذا يؤلمنى".
وقال إنه ليس لديه أى فكرة عما كان يختمر داخل ابنه ولماذا أصبح عنيفا للغاية فى الأيام التى سبقت الهجوم، مشددا على أن ابنه كان "شخصا جيدا"، إلا أنه بدأ فى ملاحظة تغيرات سلوك ابنه مؤخرا، لكنه لم يتمكن من رؤيته لمدة شهر، حيث رفض راموس الابن التحدث إليه.
وكشف أن زوجته أخبرته بأن ابنه "ربما كان سيطلق النار على أيضا، لأنه كان يقول دائما أننى لم أحبه".