حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، من أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى على يد الولايات المتحدة قد يدفع أنصار القاعدة إلى استهداف منشآت أمريكية أو مواطنين من المحتمل أن يشعلوا المزيد من أعمال العنف ضد الولايات المتحدة.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، قالت وزارة الخارجية فى تقرير تحذيرى عالمى "بعد مقتل الظواهرى، قد يسعى أنصار القاعدة أو المنظمات الإرهابية التابعة لها إلى مهاجمة منشآت أو أفراد أو مواطنين أميركيين". "وزارة الخارجية تعتقد أن هناك احتمالية أكبر لحدوث أعمال عنف ضد أمريكا بالنظر إلى مقتل أيمن الظواهرى فى 31 يوليو 2022".
ومن جهته، قال وزير الخارجية الأمريكى، أنتونى بلينكن، إن حركة طالبان انتهكت على نحو صارخ اتفاق الدوحة من خلال استضافة وإيواء زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى الذى قتل بضربة أمريكية فى كابول".
وأضاف بلينكن فى بيان له: "فى مواجهة عدم رغبة طالبان أو عدم قدرتها على التقيد بالتزاماتها، سنواصل دعم الشعب الأفغانى بمساعدات إنسانية قوية والدعوة لحماية حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والفتيات".
وكان الرئيس الأمريكى جو بايدن، قد أعلن أن زعيم القاعدة أيمن الظواهرى قتل فى غارة جوية استهدفته فى أفغانستان.