قال الشيخ عويضة عثمان،أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الشرود في الصلاه فهو من الشيطان وهو يساعد الإنسان في تذكر الأشياء، وأستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّ العبدَ لَيصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتُبُ لَهُ منْها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثلثُها نصفُها حتى ينصرف وليس له منها شئ".
وأضاف أمين الفتوى،أن على الإنسان المجاهدة في الحصول على خشوع القلب ويدخل الصلاة وهو يلقي كل همومه خلف ظهره،ويحاول أن يكون متفكراً متدبراً في أمر القرآن،وذكر حديث أبي أيُّوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ، وفي رواية عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ، فَقَالَ ـ عليه الصَّلاة والسَّلام:«إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا، وَأَجْمِعِ اليَأسَ مِمَّا فِي يَدَيِ النَّاسِ».
وتابع،أنه إذا ما أستشعر الإنسان بدخوله في السهو أثناء الصلاه عليه أن يحاول جاهدًا للرجوع إلى خشوعه ولا يترك نفسه للفكر،ومرة على مرة سيعتاد المرأ على التركيز حتى ييأس الشيطان منه.