على الرغم من أن الزنجبيل أحد أقوى الأعشاب وأكثرهم شهرة لتعزيز المناعة، إلا أنه مثل أي شيء قد يكون له العديد من الآثار الجانبية الضارة على الجسم.
فإن الزنجبيل هو اسم مألوف يستخدم لعلاج الأمراض الشائعة مثل البرد، والسعال والهضم وألم المعدة حتى أنه يخفف من الغثيان والإسهال والقيء. نظرًا لأن له تأثيرًا دافئًا، فإن تناول الكثير من الزنجبيل يمكن أن يسبب مضاعفات صحية مختلفة، فيمكن أن ينتج الزنجبيل حرقة من المعدة والانتفاخ وعدم الراحة بصرف النظر عن التسبب في مشاكل في القلب.
فالزنجبيل الزائد يضر تقلصات الرحم، بالنسبة للحوامل ويجب عليهن تجنب تناول الكثير من الزنجبيل في نظامهن الغذائي اليومي، أثناء الحمل، كما يمكن أن يسبب الزنجبيل الزائد أيضًا إحداث حرقة شديدة وارتجاع المريء، بصرف النظر عن نوبة سيئة من غثيان الصباح، ولكن لم يتم بعد تأثيرات الزنجبيل على الجنين. هذا بالإضافة إلى انه يمكن أن يؤدي تناول الزنجبيل بكثرة إلى خفقان القلب وعدم وضوح الرؤية وحتى زيادة خطر الإصابة بالأرق، حتى أنه يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم والنوبات القلبية.
ومن المفارقات أنه في حين أن الزنجبيل يعالج عسر الهضم ومشاكل أخرى في المعدة ، فإن الإفراط في الاستهلاك يمكن أن يسبب نفس المشاكل. يمكن أن يزيد الزنجبيل من الصفراء مما قد يؤدي إلى تحفيز المعدة واضطراب في المعدة، ويسبب الزنجبيل أيضًا الكثير من إنتاج الحمض، كما انه يمكن أن يؤذي مرضى السكري لأن ضغط الدم المنخفض يمكن أن يسبب الدوار والإرهاق. فإذا كنت تعاني من اضطراب النزيف، تجاهل تماما تجنب تناول الزنجبيل، دائما استشر طبيبك بخصوص أدويتك.
ويمكن ان يسبب الزنجبيل أيضًا الكثير من الطفح الجلدي إذا لم يناسبك، كما يؤدي إلى خلل في إنتاج الهرمون في الجسم ويسبب احمرارًا وحكة.