«كريشندو على مسرح الهوسابير».. الأََُسود لا يليق بك يا شباب بلادى

«كريشندو على مسرح الهوسابير».. الأََُسود  لا يليق بك يا شباب بلادى«كريشندو على مسرح الهوسابير».. الأََُسود لا يليق بك يا شباب بلادى

* عاجل25-2-2018 | 15:03

كتبت: نيرمين العطار
قدم فريق «E-Talent» للمسرح الجامعى ، يوم الخميس الماضى 22/2 ، مسرحية «كريشندو» على مسرح الهوسابير بالأزبكية
«كريشيندو» مستمد من أحد أنواع الموسيقى الكلاسيكية وتعنى تصاعد الموسيقى وتداخل الآلات بسرعة فى مشاجرة عنيفة تصل فيها الأصوات إلى أقصى مدى حتى تنتهى اللحظة المتوترة مرة واحدة .
" كريشندو" تأليف وإخراج شهاب الحسينى وشارك بالتمثيل مجموعة متميزة من شباب جامعة حلوان، ويحاول العمل تقديم رؤية دقيقة ومختلفة  للمجتمع بكل ما فيه من مشاكل وانقسامات.
وقد أستطاع العرض لأول مرة فى تاريخ المسرح الجامعى أن يخرج من أسوار الجامعة ليقدم عملا متميزا يستحق التوقف على خشبة مسرح الهوسابير والذى يعتبر من أقدم وأعرق المسارح المصرية.
يعتبر العرض عملا محترفا من ناحية  الأداء والإضاءة والصوت والمؤثرات.
وتدور فكرة العمل حول مناقشة للوصول إلى إجابة على  سؤال: إذا كان من الصعب أنك تعالج  شخصا مريض فما بالك لو تريد أن تعالج المجتمع كله؟!
يلعب  اللون الأسود دورا رئيسيا من خلال  الديكور وملابس الأبطال وتلعب الإضاءة دورا هاما للتعبير عن نفسية الممثل والموقف الذى يقدمه
ويعتمد العمل على مجموعة مشاهد أو أسكتشات لقضايا لها تأثير كبير فى المجتمع مثل قضية السطحية عند بعض الشباب، الإدمان، الحب، السلطة، المرأة، الأسرة، العادات والتقاليد ومدى تأثيرها على تفكير الناس قراراتهم الحياتية  وتقديم التنازلات أحيانا.
وبرغم قتامة وقوة القضايا التى تم عرضها إلا أن الروح الكوميدية تم توظيفها جيدا فى العرض، واستطاع العمل أن يجذب الجمهور منذ اللحظات الأولى وأن يشعر  بالتجاوب معه.
قدم العرض مجموعة من الشباب الجامعى الموهوبين، منهم علي ممدوح ، أحمد فؤاد، سارة علاء ، ياسمين عماد، روفائيل يحيى ، يوسف علي ، آية علاء، ياسمين زهدي.
والعمل من تأليف و إخراج: شهاب الحسيني الطالب فى السنة النهائية وله تجربة سابقة فى النصف الأول من العام الدراسى الحالى.
وشارك العمل في مهرجان مسرح المنوعات بجامعة حلوان و حصل على عدة جوائز منها جائزة ثالث أفضل نص مسرحي في جامعة حلوان (تأليف شهاب الحسيني) ، شهادة تميز للممثلة سارة علاء (رابع أفضل ممثلة بجامعة حلوان)،
هذا العمل يجعلك تتركه وأنت تفكر لأنك ستجد بعضا من شخصيتك وشخصيات تعيش معها فى كل مشهد، وعلى الرغم من أن هذا العمل لم يقدم سوى مرة واحدة فى حجرة مغلقة ليعرض على لجنة التحكيم بدون جمهور لكنه عرض متميز يستحق التوقف ومساندة هؤلاء الشباب فى دعم مواهبهم.
ده موضوع بعتته لى الل بتشتغل فى هيئة الاستعلامات
انا عدت كتابته واختصرته لأنه طويل جدا ،،،وفى صور هى تجربة شبابية
أضف تعليق