«ذا بوست» تحدث الفن السابع عن السلطة الرابعة فحصد مئات الملايين من الدولارات.. واحترام الجمهور

«ذا بوست» تحدث الفن السابع عن السلطة الرابعة فحصد مئات الملايين من الدولارات.. واحترام الجمهور«ذا بوست» تحدث الفن السابع عن السلطة الرابعة فحصد مئات الملايين من الدولارات.. واحترام الجمهور

* عاجل25-2-2018 | 20:46

كتبت: أمل إبراهيم   يمثل فيلم "ذا بوست"، من بطولة توم هانكس وميريل ستريب وإخراج ستيفن سبيلبر‪ج، تكريمًا للسلطة الرابعة، فهو دراما وثائقية عن قرار صحيفة واشنطن بوست في عام 1971 نشر "أوراق البنتاغون" المسربة التي تعترف فيها الحكومة بأن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تربح الحرب في فيتنام. بلغت إيرادات الفيلم حتى أوائل فبراير 73 مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها، ومن المقدر أن يتجاوز المائة مليون من نهاية فبراير الحالى الذى لم يتبق عليه ٤٨ ساعة. لا يخفي سبيلبرج انه أسرع بانجاز فيلم "ذا بوست" لمواجهة هجمات الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصحافة. وأظهرت استطلاعات في هذه الأثناء حدوث زيادة متواضعة في ثقة الجمهور بالصحافة، وبدايات ردة فعل ضد الاتهامات التي توجه اليها بترويج "أخبار كاذبة". اعتُبر الفيلم في البداية دراما إنسانية عن كاثرين جراهام، الوريثة التي وجدت نفسها ناشرة صحيفة واشنطن بوست، وأثبتت انها أشجع مما كانت تتصور إدارة الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون والعديد من أعضاء أسرة التحرير في الصحيفة نفسها. والفيلم مبني على أحداث حقيقية، جرت في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، حول تسريب صحيفة "واشنطن بوست"، في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيسكون، لوثائق سرية تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، حول حرب فييتام، وهي الوثائق التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" وكانت سببا في تقييدها قضائيا بواسطة نيكسون. وتعكس هذه الوثائق السرية، كذب الإدارة الأمريكية على شعبها، بشأن ما جرى فعلا في هذه الحرب، التي شهدت سقوط آلاف القتلى من الجنود الأمريكيين، وزعمت بتحقيق انتصارات. اختارت صحيفة "واشنطن بوست"، أجمل مشاهد فيلم "The Post"، عندما تتخذ جراما قرارها بنشر وثائق "البنتاجون" السرية عبر صحيفتها، وما أن تبدأ ماكينات الطباعة في العمل، حتى نرى مكاتب الصحيفة، وبالتحديد مكتب الصحفي "باجيكيان" وهو يهتز بشدة، في إشارة من المخرج ستيفن سبيلبرج، إلى أن نشر هذه الوثائق سيسبب زلزالا يطيح بالرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون من منصبه في البيت الأبيض، وهو ما حدث بعد ذلك وعرف بفضيحة "ووتر جيت".
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان