كتب: إبراهيم شرع الله
نظم الاتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة - صباح اليوم الثلاثاء - مؤتمرا تحت عنوان «مصر بين مواجهة الإرهاب وتحدى البناء والتنمية» وحضر المؤتمر عزالدين فرغل رئيس الاتحاد الإقليمى، واللواء محمد الشهاوى ، والإعلامى مصطفى بكرى، و وكيل وزارة التضامن الاجتماعى وفاء حامد، ورؤساء مجالس إدارات الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالقاهرة وبعض الشخصيات العامة.
قال رئيس الاتحاد الاقليمى للجمعيات عز فرغل فى الكلمة التى ألقاها بالمؤتمر إن الهدف الرئيسى للمؤتمر هو إلقاء الضوء على دور المجتمع المصرى فى مكافحة الإرهاب والعمل على البناء والتنمية، موضحا أن الجمعيات الأهلية التى تعمل فى ربوع مصر تفتح أبوابها جميعا لتحمل المسئولية وتقف بجانب الدولة ولا تحملها عبء ومشكلات المجتمع بمفردها.
تقديم المزيد
وأضاف فرغل أن الجمعيات قادرة على تقديم المزيد لأبناء هذا الوطن فى المحن والصعوبات وهذا المؤتمر يدل على سمو الغاية لكل العاملين فى الجمعيات الاهلية وهى ضمير مصر ومرآة الشعب المصرى
وأشار فرغل إلى أن انعقاد هذا المؤتمر اليوم للإتحاد الأقليمى والجمعيات الأهلية - وهو أكبر اتحاد على مستوى الجمهورية - يؤكد ويرسل رسائل لكل المجتمع أن الشعب المصرى قادر على حماية الوطن بالتفافه حول القيادة المصرية والقوات المسلحة الباسلة لأن هذا الشعب يقدم الأبناء الذين يضحون بدمائهم لتبقى مصر شامخة أبية وأن مصر لا تستقر إلا بشعب واع.
تنمية سيناء
ومن جهته قال اللواء محمد الشهاوى ، إن تنمية سيناء جزء من مواجهة الإرهاب ويجب على رجال الأعمال التبرع لصالح صندوق تحيا مصر لتنمية سيناء، مشيرًا إلى أن سيناء أمن قومي.
وأضاف الشهاوى أن مصر تواجه 5 حروب من جميع الاتجاهات فى وقت واحد وهى حرب ضد الارهاب وحرب الاقتصاد وحرب الشائعات ، منوها بأن مصر تعرضت إلى 60 ألف شائعة خلال 90 يومًا، وحرب الفتنة الطائيفية، وحرب المخدرات لانهم يردون أن يعبثوا فى عقول الشباب، قائلاً: أن الذى يقتل الارهاب الفكر والتنمية وهو الأمن القومى.
المعركة مع الإرهاب
وفى نفس السياق قال الإعلامى مصطفى بكرى أنه من هذا المؤتمر الذى ينظمه الاتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية، أؤكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يقاتل من أجل منع مخطط هدم مصر وإسقاطها، لأن هناك من يسعى لهدمها وإفشالها، مضيفا أن الشعب المصري يجب أن يلتف حول القيادة المصرية في حربها ضد الإرهاب والمحافظة على الأمن القومي للقضاء على المخططات الداخلية والخارجية لإسقاط الدولة المصرية وإسقاط مؤسساتها.
وأضاف بكرى أن المعركة مع الإرهاب مستمرة في مصر حتى يتم القضاء عليها نهائيا، موضحا إلى أن أبطال القوات المسلحة والشرطة يقودون حربًا هدفها اقتلاع الإرهاب من جذوره في سيناء ويلاحقون الإرهابيين والمجرمين في كل مكان وأينما وجدوا .
واختتم بكرى حديثه أن القوات المسلحة والشرطة استطاعت أن تبسط سيطرتها على كافة ربوع الوطن، موضحا أننا أمام حرب بلا هوادة، من أجل تطهير مصر على كافة المحاور الإستراتيجية لاجتثاث البؤر الإرهابية .

