شهد عدد من محافظات الجمهورية، أمس الثلاثاء، هطول أمطار متفاوتة الشدة امتدت إلى القاهرة الكبرى.
فى هذا الصدد، علمنا الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، عدة أدعية عند نزول الأمطار وسماع صوت الرعد.
ومنها ما ذكرته دار الإفتاء: "عن عبد الله بن الزبير، رضى الله عنه، موقوفاً عليه أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث، وقال: "سبحان الذى يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض".. رواه البخارى.
وأضافت أن دعاء سماع الرعد المأثور عن النبى هو: "سبحان الذى يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، اللهم لا تهلكنا بغضبك وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين".
وروى عن النبى الكريم صلى الله عليه وسلم أنه عند سماعه لـ الرعد والصواعق كان يقول: "اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك".
أما عن أدعية نزول المطر، فقد كشفت الإفتاء أنه جاء عن السيدة عَائِشَةَ، رضى الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا ".. رواه البخارى، والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر.
وأضافت: من دعاء المطر "اللهم صيبًا نافعًا.. اللهم اجعله سقاء غيث وليس سقاء عذاب برحمتك يا أرحم الراحمين".
ولفتت الإفتاء إلى أن هناك أدعية مأثورة عن النبى صلى الله عليه وسلم يُستحب أن يرددها المسلمون عند نزول المطر ومنها: "اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر".. "اللهم سُقيا رحمة ولا سُقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق".