الغرب يعترف: الإخوان «أفضل الأعداء» لبريطانيا وأمريكا

الغرب يعترف: الإخوان «أفضل الأعداء» لبريطانيا وأمريكاالغرب يعترف: الإخوان «أفضل الأعداء» لبريطانيا وأمريكا

*سلايد رئيسى17-3-2018 | 17:46

كتب: عمرو حسين رصد كاتب أمريكى عدة مواقف ملتبسة لجماعة الإخوان على مدار تاريخها منذ النشأة وحتى الآن فى كتابه الصادر فى 672 صفحة، بعنوان «الإخوان المسلمون والغرب: تاريخ العداوة والارتباط»، ومن أشهرها: إبداء حسن البنا استعداده للتعاون مع الإنجليز وقبول تبرعاتهم، وكذلك حرص على ماهر « رجل الأزمات» على بناء علاقات بين القصر والإخوان لتطويق الوفد، وتطرق المؤلف إلى طلب أحمد السكرى - صديق المرشد الأول - من البريطانيين 40 ألف دولار وسيارة. وفى كتاب مارتن فرامبتون، الصادر قبل أيام عن مطبعة جامعة هارفارد الأمريكية، يقول إن فكرة الكتاب راودته خلال أحداث الربيع العربي، ويصفهم بأنهم "متعصبون وظلاميون ومعادون للأجانب"، مؤكدًا أن "البريطانيون اهتموا بالجماعة بعد تحولها إلى تنظيم شبة عسكرى مطلع الثلاثينيات". ويذكر أستاذ التاريخ في جامعة «كوين ماري»، كيف كان لجماعة الإخوان أن تتحول لرقم مهم فى المعادلة الاستراتيجية والاجتماعية ضمن السياسات البريطانية والأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وكيف أثرت على التنظيم ودوره داخلياً في مصر وعالمياً، لتكون ضمن حلقات التاريخ الأكثر التباساً حول ايديولوجية التنظيم وأدواره السياسية، واستخدامه للعنف لتحقيق الهدف السياسي فى بعض الأحيان. في الظل والخفاء وعلى مدى نحو 90 عاماً، يسعى فرامبتون لرصد مواقف الإخوان وتوجهاتهم وتقلباتهم بين الأطراف السياسية الداخلية والخارجية.. فيقول: "إنه في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات في القرن العشرين، ظهر هذا التناقض بين رؤية الغرب السلبية لتنظيم الأخوان بسبب أيديولوجيتهم، التي وصفها الدبلوماسيون البريطانيون في القاهرة في رسائلهم إلى لندن بـ (الظلامية والمنغلقة والمحرضة على الأجانب)". ويقف الكتاب طويلا أمام استخدام البريطانيون للجماعة الإرهابية لتحقيق مصالح سياسية آنية - الثلاثينيات والأربعينيات - جلها مرتبط بإضعاف الحركات والأحزاب والشخصيات التي تكافح الاحتلال البريطاني لمصر، وكيف تطورت علاقات مركبة ومعقدة ومتداخلة يسميها المؤلف «أفضل الأعداء» على مدار العقود. كما يعالج المؤلف التغير فى موقف تنظيم الإخوان من الاستعمار البريطانى والحركة الوطنية في الاربعينيات والخمسينيات بعد ثورة يوليو وخلال حرب السويس وحتي وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر. ثم يتحول إلى فترة الهيمنة الأمريكية من خلال فصل «الإخوان والعصر الأمريكي» بعد تراجع النفوذ البريطاني في المنطقة وصعود الدور الأمريكي، وصعود المد الأصولي في السبعينيات والثمانينيات واللجوء للعنف وموقف الغرب، والأرضية الملتبسة والخطوط المتداخلة لمواقفهم من قضايا الديمقراطية في مصر وتطورات علاقاتهم مع الغرب. ويقف الكتاب عند عام 2010.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان