أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، انعقاد المنتدى العربي الزراعي تحت عنوان " الأمن الغذائي العربي في مواجهة التحديات" في الأردن.
جاء ذلك بتكليف من الأمين العام أحمد أبو الغيط، بالتعاون وللتنسيق مع المنتدى وكل من اتحاد المرأة العربية، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
وقال الأمين العام المساعد السفير أحمد رشيد خطابي: "هناك أهمية حيوية للقطاع الفلاحي في منطقتنا العربية بحكم دوره الأساسي في تحقيق الأمن الغذائي وارتباطه العضوي بجميع المجالات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والإنتاجية"، مؤكدًا أن القضاء على الفقر والمجاعة وسوء التغذية تتصدر أولويات أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030 وهي الأهداف التي تسعى الجامعة العربية.
وأضاف:"يحرص الأمين العام أحمد أبو الغيط شخصيًا على متابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة على المستوى الإقليمي، لكن تجسيد هذا الهدف يظل بعيد المنال في ظل اضطراب الوضع الدولي والصراعات الجيوسياسية وتفاقم الأزمات بما في ذلك انحسار تدفقات السلع الأساسية من الأرز والقمح والذرة".
وتابع خطابي: "أن منظمة الأغذية والزراعة دقت ناقوس الخطر بسبب معاناة 2.1 مليار نسمة من الفقر و767 مليونا من الفقر معظمهم في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط التي تعاني من انخفاض في الإنتاج الزراعي وظاهرة التصحر وندرة في المياه، فالإحصاءات تشير الى أن العالم العربي من أكثر مناطق العالم تأثرًا بتغيرات المناخ، بالإضافة لاستمرار الحرب في أوكرانيا وزيادة معدلات التضخم وتذبذب الأسعار في السوق العالمي وانكماش مستويات المخزون الغذائي".
وشدد الخطابي على ضرورة الحاجة إلى رؤية استراتيجية تعتمد على تعبئة القدرات الجماعية؛ لتحقيق الأمن الغذائي، داعيًا إلى تشجيع البحث العلمي لتحسين الإنتاجية، والقضاء على الفقر ومنح القطاع الفلاحي امتيازات في الميدان الضريبي والاستثماري، بالإضافة لإدماج المرأة والشباب في التنمية الزراعية.
وأعرب عن تطلع الأمانة العامة ل جامعة الدول العربية لهذه المبادرة، وأن يكون هذا المنتدى إضافة داعمة للجهود في تعزيز التعاون العربي في المجال الفلاحي وتبادل الخبرات الوطنية في مجال التنمية الزراعية بما يسهم في ضمان الأمن الغذائي، للدول العربية.