أقامت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية حفل استقبال بمناسبة عيد الاتحاد الـ15 لمدولة، حضره عدد كبير من الوزراء وكبار رجال الدولة المصرية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى مصر، وكبار الصحفيين والاعلاميين، والفنانين، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.
واستقبلت السفيرة مريم خليفة الكعبي سفير ة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة ضيوف الحفل وعلي رأسهم المستشار عمر مروان وزير العدل، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، و القصير وزرير الزراعة واستصالح الأراضي، و وزير التنمية المحلية،وحسن شحاتة وزير القوى العاملة، والدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والسيد عمر و موسى الأمين العام الأسبق لـ جامعة الدول العربية، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية.
ونقل رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي.
و قالت سعادة السفيرة مريم خليفة الكعبي سفيرة دولة الإمارات بالقاهرة، إن دولة الإمارات ومصر ترتبطان بعلاقات تاريخية وثيقة تستند إلى الوعي والقيم المشترك لطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية، التي شهدتها المنطقة، مشددة على أهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة ترسخ الامن العربي والإقليمي والتي أرسى دعائمها من خلال قناعة راسخة بمكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.
وقالت ان العلاقات المصرية الاماراتية أصبحت النموذج الابرز للعلاقات العربية العربية القادرة علي مواجهة جميع التحديات في مختلف المجالات.وشددت على أن الإمارات ومصر تمكنتا من بناء علاقات اقتصادية قوية ترتكز على محورين رئيسيين، وهما التعاون التنموي والتعاون التجاري والاستثماري، وتطوير شراكات ناجحة، سواء على المستوى الحكومي أو عمى صعيد القطاع الخاص.
ولفتت الكعبي إلى أن مصر شريك تجاري استراتيجي لإلمارات في المنطقة، فيما تأتي الإمارات ضمن أهم الشركاء التجاريين لمصر. وعلى صعيد الاستثمارات تأتي الإمارات في طميعة الدول المستثمرة في مصر، حيث بمغ عدد الشركات نحو 5841 شركة في مختمف المجالات الاقتصادية الاستراتيجية كالاتصلات والسياحة والقطاع المالي والمصرفي والقطاع العقاري والبنية التحتية والموانئ، إلى جانب الزراعة والتجارة والصناعية وغيرها.
وتوجيت الكعبي بالتهنئة لجمهورية مصر العربية الشقيقة عمى النجاح الذي حققته من خلال رئاستها للدورة الـ 72 لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في مدينة شرم الشيخ، وخاصة الاتفاق على إنشاء صندوق لخسائر والأضرار، وقالت: إن استضافة مصر لـ COP27
واستضافة دولة اإلمارات لـ 74 COP المقبمة فرصة لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال العمل المناخي والبيئي، ودعم خطط البلدين لتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت الكعبي: إن خلال العام الماضي 7275 احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة باليوبيل الذهبي
وأشارت إلى أن دولة الإمارات أطمقت حزمة مشاريع ومبادرات استراتيجية محفزة عمى التنويع الاقتصادي بعيدا عن النفط، حيث توفر زخما لالستثمار في الاقتصادات الرقمية فضلا عن القطاعات القائمة عمى الذكاء االصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، ومنيا إطلاق برنامج الإمارات الوطني لفضاء وتأسيس قطاع العموم والتكنولوجيا ونقل المعرفة والتعاون الدولي.
وشددت الكعبي عمى أن التقدير في شتى بقاع العالم قد ازداد لألجندة المستقبلية لدولة الإمارات وقيميا الراسخة، وذلك نتيجة المبادرات مثل معرض إكسبو 7272 دبي ومتحف الموفر أبوظبي، والاتفاق على السلام، ووثيقة الأخوة الإنسانية.
وقالت الكعبي إن دولة الإمارات أصبحت حاضنة لقيم التسامح والسمم والأمان والتعددية الثقافية،حيث تضم أكثر من 722 جنسية، ينعمون بالحياة الكريمة والاحترام وبممارسة شعائرهم الدينية، حيث كفمت قوانين دولة اإلمارات لمجميع العدل والمساواة .
ونوهت إلى أن المبدأ التاسع من المبادئ العشرة لخمسين عاماً القادمة يؤكد عمى التزام دولة
الإمارات بالمساعدات الخارجية والتي تنطلق من مبدأ إنساني، والتي ال ترتبط بالتوجيات
السياسية للدول المستفيدة منيا، و البقعة الجغرافية أو العرق أو الطائفة أو الديانة.
وعمى مدى مسيرة امتدت خمسين عاما، قدمت دولة اإلمارات مساعدات خارجية بقيمة 277
مليار دولار إماراتي، لتصل إلى أكثر من 521 دولة ومنطقة جغرافية حول العالم.
وأشارت الكعبي إلى أن دولة الإمارات ترتبط بعلاقات عميقة ومتميزة مع كافة الدول، ما يعزز
ويعكس مبادئيا القائمة عمى الانفتاح والشراكة وبناء الجسور والعمل عمى ترسيخ السلام
والمصالح المشتركة للدول والشعوب، وبما يساهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين، وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية للدول، مشددة على ضرورة تعزيز ثقافة التسامح والانفتاح وتمكين المرأة .