300 ألف جنيه مكافأة.. أوقاف القاهرة تحصد لقب الموسم الثاني من دوري الأئمة النجباء

300 ألف جنيه مكافأة.. أوقاف القاهرة تحصد لقب الموسم الثاني من دوري الأئمة النجباءفاعليات دوري الأئمة النجباء

الدين والحياة18-8-2026 | 04:23

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ختام فعاليات الموسم الثاني من «دوري الأئمة النجباء»، بمشاركة فرق تمثل مديريات أوقاف القاهرة والسويس والبحيرة، وذلك بحضور نخبة من قيادات الوزارة وأعضاء لجنة التحكيم.

وضمت لجنة التحكيم الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية الأسبق، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الشريف الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب.

وفي كلمته، أكد الدكتور أسامة الأزهري أن «دوري الأئمة النجباء» فكرة عبقرية، معربًا عن خالص شكره لرئيس القطاع الديني صاحب الفكرة، موضحًا أن فلسفة الدوري تقوم على إجراء التنافس والتسابق بين أبناء كل إدارة على مستوى الجمهورية؛ للوصول إلى صاحب الموهبة والمثقف والقارئ والملم بالعلوم والمعارف، ثم الارتقاء بالفائزين من كل إدارة للتنافس على مستوى المديرية، وصولًا إلى عشرة أئمة من كل مديرية، ثم التنافس بين المديريات حتى الوصول إلى الأوائل الذين يشهد هذا اللقاء منافستهم النهائية.

وأوضح وزير الأوقاف أن العلم والثقافة والمعرفة واكتشاف الجواهر والعقول المنيرة هي الهدف الأساسي من هذه الفعالية؛ لتحفيز كل صاحب موهبة من أبناء وزارة الأوقاف، مشيرًا إلى أن الموسم الأول حقق نجاحًا كبيرًا فاق كل التوقعات.

وأضاف أن الفكرة عند ميلادها الأول كانت تقوم على تنظيم الدوري مرة كل عام؛ نظرًا لما يتطلبه الإعداد له من جهد ووقت، ثم تقرر أن يكون التنافس ربع سنوي؛ لإتاحة الفرصة لجيل جديد من الأئمة أصحاب المواهب والقدرات، مؤكدًا أن النوابغ سيكونون محل اختيار للمناصب القيادية في المرحلة المقبلة.

وأشار وزير الأوقاف إلى أنه كان قد أُعلن في الموسم الأول عن تخصيص مكافأة قدرها 100 ألف جنيه للمديرية الفائزة بالمركز الأول، و70 ألف جنيه للمركز الثاني، و50 ألف جنيه للمركز الثالث، ومع النجاح الكبير الذي حققه الدوري قرر رفع قيمة المكافأة لتصل إلى 300 ألف جنيه للفريق الفائز بالمركز الأول في الموسم الثاني.

وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن الهدف من ذلك هو إيصال رسالة واضحة إلى جميع الأئمة والخطباء من أبناء الوزارة، مفادها أن: «العلم ثم العلم ثم العلم مفتاح الترقي والتميز»، مشددًا على رغبته في أن يكون الأئمة النجباء قاطرة تحفز أبناء الوزارة على تعظيم قيمة العلم والقراءة، وأن يكون الإمام نموذجًا مشرفًا في زيه وأناقته، وعلمه، ونجاحه الإداري، وتأثيره في الجمهور، ووطنيته، وسعيه في بناء الإنسان.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان