أعلنت الولايات المتحدة، اعترافها مجددًا بالجمعية الوطنية التى جرى انتخابها ديمقراطياً عام 2015، ورحبت بالاتفاق الذى تم التوصل إليه لبسط سلطتها.
ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الثلاثاء، على موقعها الإلكترونى، قالت فيه إن واشنطن تدعم شعب فنزويلا فى رغبته فى استعادة الديمقراطية سلميًا من خلال انتخابات حرة ونزيهة وستواصل دعم المعارضة الديمقراطية فى فنزويلا.
وأضاف البيان أن واشنطن تواصل دعوتها للرئيس نيكولاس مادورو لإحراز تقدم ملموس فى المفاوضات التى ستعقد فى المكسيك من خلال البرنامج الموحد الذى يركز على انتخابات عام 2024، وأكد أن إصدار التقويم الانتخابى وإعادة السيطرة على الأحزاب السياسية إلى القادة الشرعيين وتحديث السجل الانتخابى والسماح ببعثات مراقبة الانتخابات الدولية كلها عناصر حاسمة فى هذه المفاوضات، كما تواصل واشنطن الدعوة إلى تنفيذ توصيات بعثة الاتحاد الأوروبى لمراقبة الانتخابات لعام 2021 فى فنزويلا والتى تهدف إلى تحسين العمليات الانتخابية المستقبلية بما يتماشى مع الالتزامات الدولية بشأن الانتخابات الديمقراطية.
وأوضح البيان أن واشنطن ستعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء الفنزويليين والدوليين لاستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية المناسبة للضغط من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين ظلماً لأسباب سياسية واستقلال الأحزاب السياسية واحترام حرية التعبير وغيرها من حقوق الإنسان العالمية ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، كما ستعمل واشنطن مع الأعضاء الآخرين فى المجتمع الدولى لتهيئة الظروف المواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة فى فنزويلا، ولدعم أهداف المفاوضات فى المكسيك.
وشدد على أن الولايات المتحدة تدعم الجهود المبذولة للتخفيف من معاناة الشعب الفنزويلى وإنهاء الأزمات الإنسانية فى فنزويلا من خلال التعاون الدولى. ومنذ عام 2017، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 2.3 مليار دولار من المساعدات الإنسانية داخل فنزويلا وللفنزويليين الذين أجبروا على الفرار فى جميع أنحاء المنطقة.
وأشار البيان إلى أن نمط نظام مادورو المتمثل فى القمع السياسى وانتهاكات حقوق الإنسان المتفشية فضلاً عن القيود الصارمة المفروضة على الفاعلين فى المجتمع السياسى والمدنى وحرية التعبير، سلب من الشعب الفنزويلى تقرير المصير الديمقراطى.
وخلص البيان بالقول: "نحن ندعم جهود البرنامج الموحد والجهات الفاعلة الأخرى لإقامة نظام ديمقراطى وسيادة القانون فى فنزويلا".