مؤتمر دعم القدس تنطلق أعماله اليوم الأحد الموافق الثانى عشر من فبراير الجاري بمقر الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس الفلسطينى محمود عباس، ووزراء الخارجية العرب، وممثلى المنظمات الدولية والأزهر والكنيسة وصناديق الاستثمار والاتحادات النوعية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدنى وخبراء فى القانون الدولى.
يذكر أن هذا المؤتمر رفيع المستوى أقرته القمة العربية فى دورتها الحادية والثلاثين والتي عقدت بالجزائر، وأقره من قبل مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية وقام الأمين العام لجامعة الدول العربية بدعوة الدول الأعضاء من خلال الملوك والقادة والرؤساء، لانتداب ممثلين رفيعي المستوى عنهم للمشاركة بالمؤتمر.
ومن المقرر مشاركة نحو 15 وزيرا معظمهم وزراء خارجية، فضلا عن وزراء بحقائب مختلفة من الدول العربية، كما أن هناك تأكيدات من الأمين العام للأمم المتحدة بأنه سيشارك من خلال إلقاء كلمة مسجلة أمام المؤتمر. ومن المنتظر أن تتعهد الدول المشاركة بدعم صمود الفلسطينيين فى مواجهة الممارسات والمخططات العنصرية الإسرائيلية، وبعد ذلك ينقسم المؤتمر إلى مسارين الأول من المؤتمر هو "المسار السياسي والقانوني"، وسيتكون من 4 جلسات، حيث ستتم مناقشة محاولات تغيير الوضع التاريخي والقائم بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، والسياسات العنصرية الإسرائيلية فى القدس مثل الاستيطان والتهجير القسري، وسيتم التركيز على هاتين الجريمتين الإسرائيليتين اللتين ترتكبان بطريقة ممنهجة من قبل الاحتلال.
والمسار الثاني للمؤتمر سيكون "الاقتصادي"، وسيناقش بعمق فرص الاستثمار، وما تحتاجه مدينة القدس من تنمية لقطاعاتها الحيوية، وسبل تمكين المواطن الفلسطيني من الصمود فى وجه المخططات الإسرائيلية، فضلا عن مناقشة قضية الإسكان فى مدينة القدس، وسبل الاستثمار فى هذا القطاع ودعمه وتنميته.
وفى سياق النشاط السياسى والاقتصادى المتزايد لجامعة الدول العربية خلال الأسابيع المقبلة تم الإعداد للملف الاجتماعي والقمة التنموية. الخامسة المقرر انعقادها فى من موريتانيا ربما خلال شهر مارس المقبل وكذلك القمة العربية العادية التى تنعقد فى السعودية خلال العام الحالى ومعروف أن هذه القمم العربية تكون فرصة طيبة لتبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية وملفات كل من سوريا واليمن وليبيا باعتبارهم الدول المحاصرة بمشاكل عديدة تنقص من العمل العربى ورصيده على كافة المستويات، إضافة لدعم الوضع الاقتصادى للدول المتضررة من الأزمة الاقتصادية العالمية.
مؤتمر دعم القدس
سوسن أبو حسين
مؤتمر دعم القدس تنطلق أعماله اليوم الأحد الموافق الثانى عشر من فبراير الجاري بمقر الجامعة العربية، بمشاركة الرئيس الفلسطينى محمود عباس، ووزراء الخارجية العرب، وممثلى المنظمات الدولية والأزهر والكنيسة وصناديق الاستثمار والاتحادات النوعية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدنى وخبراء فى القانون الدولى.
يذكر أن هذا المؤتمر رفيع المستوى أقرته القمة العربية فى دورتها الحادية والثلاثين والتي عقدت بالجزائر، وأقره من قبل مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية وقام الأمين العام لجامعة الدول العربية بدعوة الدول الأعضاء من خلال الملوك والقادة والرؤساء، لانتداب ممثلين رفيعي المستوى عنهم للمشاركة بالمؤتمر.
ومن المقرر مشاركة نحو 15 وزيرا معظمهم وزراء خارجية، فضلا عن وزراء بحقائب مختلفة من الدول العربية، كما أن هناك تأكيدات من الأمين العام للأمم المتحدة بأنه سيشارك من خلال إلقاء كلمة مسجلة أمام المؤتمر. ومن المنتظر أن تتعهد الدول المشاركة بدعم صمود الفلسطينيين فى مواجهة الممارسات والمخططات العنصرية الإسرائيلية، وبعد ذلك ينقسم المؤتمر إلى مسارين الأول من المؤتمر هو "المسار السياسي والقانوني"، وسيتكون من 4 جلسات، حيث ستتم مناقشة محاولات تغيير الوضع التاريخي والقائم بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، والسياسات العنصرية الإسرائيلية فى القدس مثل الاستيطان والتهجير القسري، وسيتم التركيز على هاتين الجريمتين الإسرائيليتين اللتين ترتكبان بطريقة ممنهجة من قبل الاحتلال.
والمسار الثاني للمؤتمر سيكون "الاقتصادي"، وسيناقش بعمق فرص الاستثمار، وما تحتاجه مدينة القدس من تنمية لقطاعاتها الحيوية، وسبل تمكين المواطن الفلسطيني من الصمود فى وجه المخططات الإسرائيلية، فضلا عن مناقشة قضية الإسكان فى مدينة القدس، وسبل الاستثمار فى هذا القطاع ودعمه وتنميته.
وفى سياق النشاط السياسى والاقتصادى المتزايد لجامعة الدول العربية خلال الأسابيع المقبلة تم الإعداد للملف الاجتماعي والقمة التنموية. الخامسة المقرر انعقادها فى من موريتانيا ربما خلال شهر مارس المقبل وكذلك القمة العربية العادية التى تنعقد فى السعودية خلال العام الحالى ومعروف أن هذه القمم العربية تكون فرصة طيبة لتبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية وملفات كل من سوريا واليمن وليبيا باعتبارهم الدول المحاصرة بمشاكل عديدة تنقص من العمل العربى ورصيده على كافة المستويات، إضافة لدعم الوضع الاقتصادى للدول المتضررة من الأزمة الاقتصادية العالمية.