عقدت ندوة بعنوان "مبادرة رئة وردية" ب مركز التخطيط الاجتماعي بمعهد التخطيط القومي بالتعاون مع المنصة المصرية ضد التبغ.
وقالت الدكتورة نيفين مكرم، مدير المركز -في بيان اليوم- إن الفعالية تأتي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ونطالب من خلالها بدعم الأمهات والآباء والمجتمع من أجل حماية أولادنا من التدخين ومنتجات التبغ.
من ناحيتها، قالت الدكتورة وجيدة أنور، أستاذ الصحة العامة بجامعة عين شمس، إن منع التدخين فى البيوت وتوعية المرأة خطوة هامة جدا ويجب السعى في تنفيذها من خلال الجهات المختلفة.
بدورها، قالت الدكتورة فاطمة العوا مستشار مبادرة التحرر من التبغ في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إن دور المجتمع المدنى هام جدا جدا ويجب أن يتعاون مع الوزارات والجهات الرسمية من اجل مراقبة وتفعيل القوانين.
ومن جهته، قال الدكتور وائل صفوت استشاري الباطنة والتوعية الصحية ورئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ إن منصة مكافحة التبغ ستبدأ خطوات هامة جدا بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات بدءا من اليوم.
وأوضحت الدكتور غادة علي نائبة مجلس النواب وعضو اللجنة الاقتصادية، أهمية أن يقوم كل نائب بدوره الرقابي والتشريعي لمحاسبة الجهات المسئولة عن عدم متابعة تفعيل القوانين ومراقبة وجود سموم تباع بسهولة للشباب والأطفال تحت مسمى الفيب والايكوس.
ومن جانبه، قال النائب محمد عمارة عضو مجلس الشيوخ ولجنة الشباب والرياضة إن القانون المصري يجب أن يطبق على كل منتجات التبغ وقد أقر المجلس هذا من خلال التوصية بتفعيل قانون 154 لسنة 2007 والخاص بمنع التدخين فى الأماكن العامة على الفيب والتبغ الالكتروني والمسخن.
وبدوره، أوضح الدكتور رؤوف رشدي استشارى الصحة الإنجابية بأن مكافحة التدخين يجب أن تتناول 4 محاور هامة للتوعية وتنفيذ القوانين وإيجاد بدائل للشباب والجانب الاقتصادي.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد علي من مجمع البحوث الاسلامية إلى أهمية الترغيب في توصيل المعلومة للشباب بدلا من التخويف الذي يجعل هناك حاجز في توصيل المعلومة.