الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر «حرس بن غفير»

الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر «حرس بن غفير»بن غفير

عرب وعالم28-3-2023 | 22:47

حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من مخاطر قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، ومحاولاته المستمرة لحل أزمات ائتلافه الحاكم على حساب الشعب الفلسطينى وحقوقه.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، مساء اليوم الثلاثاء، عن بيان لوزارة الخارجية أنه بعد قرارات المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر للشئون الأمنية والسياسية )الكابنيت) الاستيطانية وشرعنة عدد من البؤر العشوائية، تحذر السلطة الفلسطينية من "حرس" وزير الأمن القومى، إيتمار بن غفير.
وأفادت الخارجية الفلسطينية أن "إلغاء ما يسمى بخطة الانفصال، وشرعنة عدد من البؤر العشوائية، فقد اتفق نتنياهو مع بن غفير على تشكيل ميليشيا تحت إمرته تحت مسمى "الحرس الوطنى"، ومنحه صلاحيات كاملة فى إصدار التعليمات".
وشددت الوزارة الفلسطينية على أن "تشكيل هذه الميليشيا يثير عدة مخاوف بشأن الدور الذى ينوى بن غفير منحه لهذه القوات ضد المواطنين الفلسطينيين ومقومات صمودهم وحقوقهم فى أرض وطنهم، خاصة وأن فاشية بن غفير وإرهابه مليئة بالحقد والكراهية والعنصرية وموجهة بالأساس ضد شعبنا".
وأكدت الخارجية الفلسطينية فى بيانها أن إطلاق رئيس الوزراء الإسرائيلى يد إيتمار بن غفير ضد الفلسطينيين سيشعل ساحة الصراع ويوسعها، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيخرّب أى جهود مبذولة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة.
ومطلع الشهر الجارى، أدانت فلسطين تصريحات وزير الأمن القومى الإسرائيلى، إيتمار بن غفير، بشأن "تفاخره حول هدم منازل بالقدس خلال شهر رمضان"، مؤكدة أنها "تحرض على المزيد من تصعيد الأوضاع فى ساحة الصراع".
واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فى بيان لها، أن تلك التصريحات "تشعل المزيد من الحرائق فى ساحة الصراع، خاصة وأنها تندرج فى إطار ما تتعرض له القدس من عمليات تهويد وأسرلة واسعة النطاق تطال جميع مناحى حياة المواطنين المقدسيين، تؤدى بالنتيجة إلى عمليات وجرائم التطهير العرقى والترحيل القسرى الواسعة النطاق لضرب الوجود الفلسطينى فى المدينة المقدسة وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها بكنائسها ومساجدها، وفى مقدمتها المسجد الأقصى".
وفى الشهر الماضى، حذر جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية "الشاباك"، وزير الأمن القومى إيتمار بن غفير، من أن سياسته فى مدينة القدس المحتلة من شأنها تفجير الأوضاع الأمنية.
تجدر الإشارة إلى أن بن غفير اقتحم، فى شهر يناير الماضى، وبحماية قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى، بتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان