«دار المعارف» سألت د.عبدالمنعم سعيد عن موقع مصر من الأزمة الإيرانية فقال: «والله ما أنا عارف مصر ناوية على إيه»

«دار المعارف» سألت د.عبدالمنعم سعيد عن موقع مصر من الأزمة الإيرانية فقال: «والله ما أنا عارف مصر ناوية على إيه» «دار المعارف» سألت د.عبدالمنعم سعيد عن موقع مصر من الأزمة الإيرانية فقال: «والله ما أنا عارف مصر ناوية على إيه»  

* عاجل21-5-2018 | 16:53

كتب: عاطف عبد الغنى
فى الحوار الذى أجرته “دار المعارف” مع الدكتور عبد المنعم سعيد، سألناه عن موقع مصر من أزمة إيران وتطوراتها الأخيرة، خاصة بعد توجيه إسرائيل لضربات فى العمق السورى، مستهدفة - حسب زعمها - أهداف إيرانية فقال:
- "والله  ما أنا عارف.. مصر ناوية على إيه" بالنسبة للصراع فى المنطقة، تستطيع أن تقول إنها فى مرحلة "كُمون استراتيجى" ،  "إحنا قافلينها شوية" والسياسة الخارجية لدينا تأتى فى مرتبة تالية، والتنمية والبناء الداخلى هما رقم واحد، واتنين، وتلاتة، فى مصر.
وأضاف عبد المنعم :
"عندما تبقى المنطقة "مولعة" وتوجد فيها حروب، وبالذات هذه المرة سوف تكون الحروب عنيفة لو حدثت، إسرائيل تريد أن تدخل لتضرب الحلقات المفصلية للبرنامج النووى الإيرانى، وإيران لديها القدرة على الوصول لإسرائيل بالصواريخ، وسوف يشكل هذا مشهدا بشعًا، وهذا سوف يؤثر علينا سلباً، أنت تريد أن تزوّد السياحة، والتنمية، والاستثمارات، وعلى الأقل أسعار النفط سوف ترتفع، وطالما نحن نستورد النفط سوف يكون لهذا آثار سيئة، لكن فى نفس الوقت أنا عندى تناقضات كثيرة جدا، وعلينا أن نأخذ موقفا تجاهها.
 ودول الخليج التى هى المدد الأساسى لنا، سواء بالاستثمارات، أو أنها تعطينا أموالًا كاشن أو أن العاملين المصريين هناك، هم أكبر مصدر للدخل فى مصر، كل هذا يدفعنا - خاصة مع التحالف الموجود بين السعودية والإمارات والبحرين -، أن نبقى فى هذا الجانب من المعركة.
 الجانب الثانى للموضوع  أنه إذا أردنا أن نحافظ على أنفسنا لابد أن نشتغل على شىء يؤدى إلى منع الحرب من الأساس، أو إذا حدثت تنتهى سريعًا، ولأجل أن يكون هناك نوع من التهدئة فهذا يحتاج كما أعتقد إلى تحرك مركّب، وأتصور أن مصر فى هذه الحالة تأخذ موقفًا وتعلنه وهو أن عندنا خط أحمر، فى موضوع الخليج، فالسعودية والإمارات تشعر أن إحنا معاهم فى هذه المعركة.
الشىء الآخر أن تنقل مصر موضوع النووى لأرضيتنا، ومصر لها موقف تاريخى فى هذا الموضوع ولو أننا لم نعد نتكلم عنه، ونرجع نتكلم مرة ثانية، وهو أن حل قضية إيران وإسرائيل يبقى من خلال نزع السلاح النووى، وأن تصبح المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأن مصر تأخذ موقف صريح فى أن كل القوات الأجنبية فى المنطقة تمشى، ويمكن أن تحل محلها قوات عربية على أساس قرارات من مجلس الأمن تحترم السيادة الإقليمية والتكامل الإقليمى لكل دول المنطقة، وندعو من خلال ذلك لمؤتمر دولى للأمن الإقليمى يدخل فيه كل الأطراف، بما فيها إيران وإسرائيل ونبحث كل القضايا الموجودة من أول سوريا إلى القضية الفلسطينية.. وهذه كلها تصورات، وأنا هنا أتحدث عن مصر وجهد مصر والإطار العام، وليس، عن بلد آخر لكن يمكن أن نقنع دول الخليج."
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان