كتب: شادى عبد العال
منذ أسابيع قليلة تداولت مواقع التواصل الاجتماعي عددًا لفيديوهات يقال إنها تخص رابطة مشجي الفرق الرياضية (الأولتراس) حيث ظهر في الفيديوهات مجموعة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 30 سنة وهم يتلفحون بأعلام النادي على وجوههم لتغطية معالمه وبعدها قاموا بوضع علم يحمل شعار الأولتراس على الأرض ثم قاموا بحرق هذا العلم في إعلان عن أنه تم حل هذه الرابطة ..
حيث بدأ ذلك ألتراس الأهلي منذ ما يقارب 11 يومًا ثم لحق بهم ألتراس زمالك وحرقوا العلم ..
صرح الكابتن أيمن يونس نجم منتخب مصر ولاعب نادي الزمالك السابق «لدار المعارف» أنه تم حل روابط الألتراس قانونا وأن الروابط لا وجود لها وأن الروابط لم تقدم سوى المآسي إلى كرة القدم المصرية فلا حماية لهم ولا دعم لهم.
وأوضح يونس أن هذه الروابط أظهرت التعصب والتطرف في كرة القدم بشكل سيئ وأكد أنهم عبء علي عالم كرة القدم في مصر، وقال إنهم مصدر إزعاج للجماهير واللاعبين فقال «طفشوا الجماهير وأن اللاعبين داخل المستطيل الأخضر كان يصيبهم الذعر والتوتر».
وأعرب كابتن منتخب مصر ونادي الزمالك سابقا عن استيائه من بعض اللاعبين الذين قالوا إنهم ارتبطوا بالألتراس أثناء إقامة المباريات فهذا كلام غير مقبول ، وأضاف أن جميع الجماهير المصرية سواء للأهلي أو الزمالك وراء فريقهم ولكن بالطريقة المحترمة بعيدا عن العنف وأعمال الشغب والتطرف ، ولكن تكوين روابط مصاحبة لأهداف سياسية وعدوانية وسب المحترمين من الجماهير واللاعبين والفرق المنافسة كل هذا غير مقبول إطلاقا ويظل دم ضحايا مصر في الملاعب في عنق الألتراس أو بالروابط الوهمية التي سميت بالألتراس سواء في بورسعيد أو في الدفاع الجوي.
وشرح ماجد الهواري المحلل الرياضي لـ «دار المعارف» أن الفيديوهات المتداولة تحمل ثلاث سيناريوهات الأول أنها صادرة عن جماعة منشقة عنهم ولا ينتمون إليهم وأن حرق البانر لا يمثل فك الرابطة.
موضحًا أن جميع الصور المتداولة والفيديوهات المنتشرة علي مواقع التواصل الاجتماعي لا يعرف الألتراس عنها شيئًا ولا تنسب إليهم وأن الرابطة موجودة بالفعل ولم تحل بشكل رسمي.
وعن السيناريو الثاني يضيف الخبير الرياضي أن هذه الفيديوهات صادرة عن رابطة الأولتراس فعلا وقامت الرابطة بذلك بسبب الملاحقات الأمنية لهم وخوفهم من أن تطالهم يد الداخلية, هذا إلى جانب إعلان براءة ذمتهم من الكابوهات المتواجدين في السجون على ذمة قضايا شغب وأعمال عنف.
والسيناريو الثالث والأخير أن هذه الفيديوهات صادرة عن رابطة الأولتراس فعلاً وأنهم يريدون حل الرابطة والبعد كل البعد عن ممارسة أي أعمال تسيئ إلي فريقهم.
مضيفا أنهم كانوا قد نشروا على صفحتهم على الفيس بوك أنهم سيقفون مشجعين لفريقهم بالحب وليس بالعنف وعبروا عن شوقهم للرجوع إلى المدرجات والهتاف النظيف وأنهم يريدون موسمًا جديدًا وموسمًا نظيفًا بعيدًا عن أي ممارسات سياسية وهدفهم هو الرياضة فقط وليس لهم أي توجهات أو انتماءات سياسية على الإطلاق وأن «الرابطة وأعضاءها جزء من الدولة المصرية ويكنون لكافة أجهزة الدولة كل الاحترام».