كتب – عادل الهوارى
منذ تسريب خبر إقالة اللواء عبد الحميد الهجان من محافظة قنا عن طريق أعضاء مجلس النواب وصمت الحكومة على هذه الأخبار , أصيب الشارع القنائى بحالة من الصدمة خلفت بعدها حالة من الشد والجذب على صفحات التواصل بين أعضاء مجلس النواب وبين معظم شباب وأهالى قنا وصلت لحد التراشقات وخرجت عن كل آداب الحوار.
أهالى قنا وشبابها أرسلو آلاف الفاكسات إلى مكتب رئيس الحكومة "مصطفى مدبولى" يطالبون ببقاء الهجان محافظًا لقنا لمايتمتع به من دماثه خلق وإنجازات غير مسبوقة على الأر ض من وجهة نظرهم.
حزب المصريين الأحرار هو الآخر دخل على الخط وأصدر بيانا ساخنا باعتباره حزب الأغلبية أكد فيه رغبته فى استمرار الهجان وأكد أمينه بقنا " أحمد عبدالغنى " على الاستقرار الكبير الذى شهدته قنا خلال السنوات الماضية ومتسائلا ما الهدف من نقل أو إقاله مسؤول ترضى عنه الأهالى وصاحب إنجازات وابن جهاز قوى يحارب الفساد .
أما اتحاد شباب هوارة بقنا وعلى لسان محمود أنور المتحدث الرسمى له قال " إن محاولة إقالة محافظ قنا تعيدنا قطعًا للواقعة الشهيرة فى 2011 عندما حاولت الحكومة فرض محافظ بعينه على الأهالى وتسببت فى أزمة كبيرة أدت إلى قطع السكة الحديد وإضراب شامل بالمحافظة طوال 18 يومًا لم ينته إلا بإلغاء القرار وزيارة رئيس الحكومه وقتها " عصام الشريف"
وأضاف : وأما عن طرح محافظ بعينه مرة أخرى كانت أول تصريحاته تتسم بالقبلية وتنتقص من إحدى أهم القبائل وأشرسها بقنا فهو أمر قطعا سيصعِّد الأمور فى وقت نتمنى فيه الاستقرار لوطننا ونحن طالبنا الرئيس السيسى بالتدخل عبر رسائل متعددة أرسلها أبناء المحافظة لقصر الرئاسة .