يرغب إيلون ماسك تحويل تويتر لـ"إكس"، بسبب رغبته في جعله يشبه تطبيق وي شات الصيني، ولطالما قال "ماسك" إنه يريد تحويل تويتر إلى منصة أكبر بكثير تشبه وي شات، والتي تجمع بين الدردشة والمواعدة والمدفوعات ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويأمل "ماسك" أن يؤدي التحول إلى X في إرتفاع الإيرادات، حيث خسرت الشركة ما يقرب من نصف عائداتها الإعلانية منذ أن اشتراها، وهي تكافح تحت عبء دين كبير.
ماهو تطبيق وي شات؟
تم إطلاق تطبيق وي شات بواسطة عملاق التكنولوجيا Tencent في عام 2011، ويستخدمه الآن ما يقرب من جميع سكان الصين البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
وهو تطبيق فائق يقدم مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك المراسلة، والاتصال الصوتي والفيديو، ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوصيل الطعام، والمدفوعات عبر الهاتف المحمول، والألعاب، والأخبار وحتى المواعدة، إنه مثل WhatsApp وFacebook وApple Pay وUber وAmazon وTinder، وأكثر من ذلك بكثير في تطبيق واحد.
لماذا يريد "ماسك" محاكاة وي شات؟
يعتقد "ماسك" أن نجاح وي شات في الصين يرجع إلى ملاءمته وتنوعه، وإنه تطبيق شامل يمكن للناس استخدامه لأي شيء تقريبًا، مما يجعله شائعًا جدًا.
ويأمل أنه من خلال تحويل تويتر إلى تطبيق فائق مثل وي شات، أن يجعله أكثر جاذبية للمستخدمين وزيادة عائداته.
هل سينجح ذلك في الغرب؟
ليس من الواضح ما إذا كان خطة "ماسك" ستنجح في الغرب، فهناك بعض الاختلافات الرئيسية بين الصين والغرب التي قد تجعل من الصعب تكرار نجاح وي شات.
على سبيل المثال، فإن الصين لديها اختراق أقل لبطاقات الائتمان من الغرب، مما يعني أن الناس أكثر عرضة لاستخدام المدفوعات عبر الهاتف المحمول، هذا يجعل ميزة الدفع في وي شات أكثر فائدة في الصين مما سيكون عليه في الغرب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الصين لديها شبكة إنترنت أكثر مركزية من الغرب، مما يعني أنه من السهل على الحكومة التحكم فيما يمكن للناس رؤيته والقيام به عبر الإنترنت، وهذا يجعل من السهل على وي شات التكامل مع خدمات الحكومة والمجالات المهمة الأخرى للحياة الصينية.